في الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ونهاية مايو/أيار 2005 قامت اللجنة الدولية بالأنشطة التالية:
وزعت, بالتعاون مع الصليب الأحمر الكولومبي , المساعدات الطارئة لحوالي 000 21 من النازحين حديثاً إلى داخل البلاد
أكملت 31 مشروعاً صغيراً للبنى التحتية وبدأت بتنفيذ 7 مشاريع جديدة لصالح حوالي 000 24 من المقيمين في المناطق المتضررة من النزاع
جمعت الوثائق حول انتهاكات القانون الدولي الإنساني وساعدت ضحايا التهديدات وسهلّت تسليم أربعة أشخاص محرومين من حريتهم
راقبت بصورة فردية أوضاع حوالي 1700 محتجز أمني وبدأت, بالتعاون مع السلطات, عملية تقييم للخدمات الصحية المقدمة في 60 مكان احتجاز
واصلت تقديم الدعم للقوات المسلحة لجعل القانون الدولي الإنساني جزءاً لا يتجزأ من مبادئها وتدريبها وإجراءات عملها
أنهت عملية تقييم معمقة لحاجات النازحين بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. وتجري الآن المزيد من الخطوات الرامية إلى فهم أفضل لحاجات النازحين.
أدت هجمات القوات المسلحة الثورية في جنوب غرب البلاد وجنوب شرقها بصورة رئيسية إلى حركات نزوح كبيرة للسكان المدنيين. وردت
الحكومة الكولومبية على الهجمات بتوسيع نطاق تواجد قواتها المسلحة. واستمرت في الوقت نفسه المفاوضات مع المجموعات شبه العسكرية والهادفة إلى تأمين سلامة تسريحهم كما تابع البرلمان مناقشة القانون المثير للخلافات والمعروف باسم العدالة والسلام.
أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر
استمرت اللجنة الدولية في تركيز أنشطتها الميدانية على حوالي 20 منطقة ذات أولوية حيث الحاجات الإنسانية هي الأكبر.
وواصلت تنفيذ مشاريع المساعدة المحلية الصغيرة لصالح النازحين إلى داخل البلاد والمقيمين, وتحسين تأمين الخدمات الصحية بواسطة سلسلة من الأنشطة منها تقديم العلاجات الطبية الشفائية, وتوجيه الناس نحو المرافق الصحية الحكومية , ومرافقة موظفي وزارة الصحة في جولاتهم, وتشغيل وحدات صحية متنقلة بدعم من الجمعيات الوطنية الشريكة.
وفي شهر أبريل/نيسان نشرت اللجنة الدولية دراسة مشتركة مع برنامج الأغذية العالمي تتناول تقييم حاجات النازحين وتظهر, من بين أشياء أخرى, أن النازحين هم في حالة ضعف أشد في أوساط المدن حيث تبرز بصورة أكبر المشاغل الأمنية, وغياب الدخل الثابت, والسكن غير الآمن, وصعوبة الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية, وهشاشة نظام الصرف الصحي.
وقد وضعت الدراسة لتكون أداة تقييم للمنظمات التي تقدم المساعدات للنازحين وتصبح نقطة الانطلاق لحملة تعبئة تهدف إلى تعزيز استجابة الحكومة لحاجات هؤلاء النازحين على الأمد الطويل.
كما وجهت اللجنة الدولية , في شهر أبريل/نيسان كذلك, إشعاراً مكتوباً إلى الحكومة الكولومبية تؤكد فيه أنه وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول الثاني (الذي يوسع نطاق القواعد الأساسية للبروتوكول الأول المتعلقة بحماية السكان المدنيين من آثار العمليات العدائية لتشمل النزاعات المسلحة غير الدولية), يبقى الوضع في كولومبيا مصنفاً بالنزاع المسلح غير الدولي. وردت الحكومة الكولومبية شاكرة للجنة الدولية دورها في كولومبيا ومعترفة بأن قواعد القانون الدولي الإنساني تنطبق على الوضع في كولومبيا.