صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Iraq: how ICRC and Red Crescent helped victims of violence in 2006
iraq-update-311207
31-12-2006  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
العراق: كيف ساعدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر العراقي ضحايا العنف عام 2006
ظل الشعب العراقي يتعرض لأعمال عنف مفجعة طوال عام 2006 بما في ذلك الهجمات العشوائية والاغتيالات المستهدفة وعمليات الخطف والتخويف. وحرم العديدون من الخدمات الأساسية. وبالرغم من القيود الأمنية المفروضة, استمرت اللجنة الدولية والهلال الأحمر العراقي في العمل من أجل مساعدة المحتاجين.

خلال عام 2006, أدخلت أنشطة اللجنة الدولية التي تم الاضطلاع بها في العديد من الحالات بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقي, بعض التحسينات على أرواح الملايين من أبناء الشعب العراقي, وذلك من خلال مشاريع المياه والصرف الصحي ودعم خدمات الصحة وحالات الطوارئ وعمليات الإغاثة وإعادة الروابط العائلية وزيارة المحتجزين.

الحماية

زيارة المحرومين من حريتهم

على مدار العام 2006, استمرت اللجنة الدولية في زيارة المحرومين من حريتهم والمحتجزين تحت سلطة القوات متعددة الجنسيات في العراق وسلطة حكومة إقليم كردستان للتأكد من أن ظروف الاحتجاز ومعاملة المحتجزين تمتثل لاتفاقيات جنيف والمعايير الدولية الأخرى ذات الصلة.
وقد تمت الزيارات وفقاً لإجراءات اللجنة الدولية المعتمدة في هذه الحالات, بما في ذلك المقابلات التي تمت مع المحتجزين على انفراد. وقد سلّمت اللجنة الدولية لسلطات الاعتقال تقارير سرية تتضمن نتائج هذه الزيارات بالإضافة إلى التوصيات.
خلال العام, زار مندوبو اللجنة الدولية حوالي 15400 محتجز في العراق, حيث قابلوا أكثر من 9400 منهم على انفراد. وأجريت 25 زيارة إلى أماكن الاحتجاز الواقعة تحت سلطة القوات المتعددة الجنسيات في العراق (بما فيها معسكر "كروبر" في بغداد والملحقات التابعة له وهي معسكر "بوكا" و"الشعيبة" جنوباً ومعسكر "فورت سوزي" شمالاً). وأجريت أكثر من 80 زيارة إلى 18 مكان احتجاز تحت سلطة حكومة إقليم كردستان.
هذا وأصدرت اللجنة الدولية أكثر من 560 شهادة للمحتجزين الذين أطلق سراحهم تمكّنهم من المطالبة بحقوقهم من الدولة.

الحفاظ على الروابط العائلية

في عام 2006, تم توزيع أكثر من 30 ألف رسالة من رسائل الصليب الأحمر على المحتجزين وجمع حوالي 37 ألف رسالة منهم. وقد سلّمها موظفو الهلال الأحمر العراقي والمتطوعون فيه إلى عائلات المحتجزين في كافة أنحاء البلاد وغالباً في ظروف صعبة جداً.
كما أجرت اللجنة الدولية, في العام نفسه, حوالي 5800 اتصال هاتفي إلى عائلات المحتجزين لطمأنة أقاربهم- المقيمين في العراق أو خارجه- أنهم على قيد الحياة وبخير.

برنامج الزيارات العائلية

في ديسمبر/كانون الأول 2006, وسّعت اللجنة الدولية برنامج الزيارات العائلية ليشمل معسكر "الشعيبة". وقد تسلّمت أكثر من 100 عائلة تعويضات تغطي تكاليف السفر. وفي معسكر "بوكا" الذي أدخل إليه البرنامج في أكتوبر/تشرين الأول 2005, تمت مساعدة آلاف العائلات لزيارة أقاربها المحتجزين.

المفقودون
في عام 2006, واصلت اللجنة الدولية جهودها الرامية إلى معرفة مصير المفقودين بسبب النـزاع. وكما حصل في السابق, ترأست اجتماعات اللجنة الثلاثية (التي تضم العراق والكويت والمملكة العربية السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية) واللجنة الفرعية التقنية المنبثقة عنها, التي تناضل من أجل حل قضايا المفقودين التي تعود لحرب الخليج 1990-1991.
وقد ساعدت هذه المناقشات حتى الآن على الكشف عن مصير 281 مفقوداً. وواصلت اللجنة الدولية كذلك دعم وتشجيع إنشاء آلية لمتابعة قضايا المفقودين من الحرب العراقية الإيرانية , واصلت اللجنة الدولية جهودها الرامية إلى معرفة مصير المفقودين بسبب النـزاع .

دعم معاهد الطب العدلي في العراق

مع تزايد عدد القتلى جراء الهجمات المستمرة, وجدت مؤسسات الطب العدلي في العراق صعوبة كبيرة في التعرف على الجثث ومعالجة الرفات البشرية بشكل لائق.
واستمرت اللجنة الدولية في دعم هذه المؤسسات وإعادة تأهيل المشارح وبرادات حفظ الجثث وتوفير المعدات والتدريب للحد من أعداد الجثث مجهولة الهوية أو الجثث التي لا يطالب بها أحد.

المساعدة

الاستجابة للحالات الطبية الطارئة

لمواجهة الهجمات اليومية التي تحصد عشرات القتلى والجرحى, قدمت اللجنة الدولية معدات أساسية إلى المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في كافة أنحاء العراق في 2006 لمساعدتها على تلبية الاحتياجات الطبية الطارئة الناجمة عن العنف.
زوّدت أكثر من 20 عدة طبية تحتوي على مواد كافية لعلاج أكثر من 3000 شخص مصابين بجراح بالغة. وقد تم إرسال أكثر من نصفها إلى مرافق صحية في بغداد (بما في ذلك مستشفيات الإمام علي والكندي واليرموك والنعمان), في حين تم إرسال ما تبقّى منها إلى مستشفيات في تسع محافظات أخرى (الأنبار وكربلاء والموصل وكركوك والنجف والبصرة وميسان والقادسية وأربيل).
كما قامت اللجنة الدولية بتزويد مستشفى القائم بالمعدات اللازمة لغرفة الطوارئ وغرفة العمليات, وجهّزت عيادة متنقلة في منطقة أبو غريب بالمعدات الطبية. ومولت أيضاً تدريب معالج للتأهيل النفسي للعمل في مستشفى الرشاد للأمراض النفسية الرئيسي في بغداد الذي يمكن أن يستقبل 1200 مريض.
وفي 2006, نظمت اللجنة الدولية دورات تدريبية حول رعاية ضحايا الحرب لحوالي 80 عاملاً عراقياً في المجال الصحي.

الإغاثة في حالات الطوارىء

تسببت أعمال العنف في هروب مئات العائلات من بيوتها. وقدرت أعداد النازحين بحلول نهاية العام الماضي بين 420000 و600000 نازح, والعديد منهم في أمس الحاجة إلى الغذاء ومياه الشرب والمأوى.
وفي عام 2006, قامت اللجنة الدولية بزيادة مساعداتها للنازحين وغيرهم من المحتاجين حيث زوّدتهم بالغذاء والمواد الأساسية الأخرى.
ووزعت, من خلال فروع الهلال الأحمر العراقي, المواد الغذائية أو غير الغذائية على 25000 عائلة في تسع محافظات (بغداد وديالى والأنبار وصلاح الدين وكربلاء والديوانية والسليمانية ودهوك وأربيل).كما تمت مساعدة حوالي 12000 عائلة أخرى متضررة بسبب القتال والنـزوح بشكل مباشر أو من خلال مؤسسات خيرية مثل الوقف السني والوقف الشيعي. واستلمت أكثر من 2000 عائلة من العائلات المحتاجة اللاجئة والعائدة إلى شمال العراق المساعدات أيضاً.
وعقب الفيضانات الكثيفة التي غمرت شمال البلاد خلال شهري يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول, قامت اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر العراقي بمساعدة 4000 عائلة.

دعم الخدمات الصحية

خلال العام الماضي, دعمت اللجنة الدولية الخدمات الصحية العراقية بإصلاح أو تأهيل المكونات الحيوية لإمدادات المياه والصرف الصحي وشبكات الكهرباء, مع التركيز على المناطق المتضررة من العمليات العسكرية والعنف الطائفي والمناطق التي يتدفق إليها النازحون.

في 2006, قامت اللجنة الدولية بما يلي:

● إصلاح أو تأهيل 67 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في سبع محافظات (الأنبار وبغداد وبابل وواسط وصلاح الدين والديوانية وكربلاء). وتوفر هذه المراكز الخدمات الطبية لأكثر من 9000 مريض يومياً;
● ترميم أو إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في مستشفيات بغداد وميسان والبصرة ودهوك وأربيل, مع سعة إجمالية حوالي 2000 سرير (مستشفى الإسكان لأمراض الأطفال ومستشفى الكرامة التعليمي ومستشفى اليرموك التعليمي ومستشفى الرشاد للأمراض النفسية ومستشفى جراحة الأعصاب في بغداد ومستشفى المجر في ميسان ومستشفى الصدر التعليمي في البصرة ومستشفى عقرا في دهوك ومستشفى أربيل التعليمي);
● المباشرة ببناء قسم الأمومة في مستشفى شيخان الواقع في محافظة نينوى.

المياه والصرف الصحي

واصلت اللجنة الدولية جهودها لتلبية احتياجات الجماعات المقيمة والنازحة المتضررة التي تواجه شحاً في المياه نتيجة العنف وتنقل السكان وتدهور البنية التحتية.

في 2006, قامت اللجنة الدولية بما يلي:

● أعمال الصيانة الطارئة لحوالي 30 محطة لضخ المياه وشبكات الصرف الصحي في 11 محافظة تخدم أكثر من مليوني شخص (بغداد والأنبار وديالى ونينوى والتأميم وأربيل وبابل والنجف والديوانية وواسط والبصرة);
● إستعادة القدرة الإنتاجية للمنشآت الرئيسية لمعالجة المياه وضخها لصالح أكثر من 1.16 مليون شخص (مشاريع المهاد والبرديه ومحطة تزويد المياه R-Zero في البصرة);
● إعادة إنشاء شبكات التزويد بالمياه في القرى النائية في جبال قنديل لصالح 4000 مستفيد وإكمال أعمال إعادة تأهيل شبكات ضخ المياه في قرية جسمه في محافظة التأميم وفي قرية الخليل على الحدود التركية لصالح ما مجموعه 6000 شخص.
● إصلاح أنظمة تزويد المياه لصالح 100.000 فرد من السكان ومئات العائلات النازحة في تلعفر والقرى المحيطة بها في محافظة نينوى.

الصرف الصحي والمسكن

● بناء أو إعادة تأهيل المرافق الصحية في ثلاثة مخيمات تستقبل 10.700 نازح في محافظات دهوك والبصرة والأنبار;
● إصلاح نظام الصرف الصحي في مخيم مخمور (محافظة نينوى) الذي يستقبل 13.000 لاجئ, واستبدال مستلزمات الملجأ لـ350 نازحاً في مخيم تنف للاجئين عند الحدود العراقية السورية.

توزيع المياه

● توزيع المياه الصالحة للشرب بواسطة الشاحنات على حوالي 3000 نازح في بغداد في مدينة الصدر وعلى 6500 نازح في ثلاث قرى في محافظة نينوى وعلى 600 نازح في مخيم ملك شعب في محافظة ديالى;
● توزيع المياه الصالحة للشرب بواسطة الشاحنات يومياً على مستشفى اليرموك ومستشفى الإمام علي في بغداد (سعتها السريرية الإجمالية: 1385 سريراً);
● إنتاج أكثر من 600.000 كيس ماء سعة لتر واحد للتوزيع المحلي في المناسبات الدينية أو على مستشفيات بغداد التي تستقبل الضحايا.

إعادة التأهيل البدني للمعوقين

استمرت اللجنة الدولية في دعم ثمانية مراكز للأطراف الاصطناعية (في بغداد والحلة والنجف والبصرة) ومركز تديره جمعية الهلال الأحمر العراقي في الموصل. كما واصلت إدارتها لمركز الأطراف الاصطناعية في أربيل. وفي عام 2006, استقبلت هذه المراكز ما يناهز 21.000 مريض وقدمت أكثر من 7300 طرف اصطناعي ووزعت حوالي 460 زوجاً من العكازات.

التعاون والتعريف بالقانون الدولي الإنساني

التعاون مع الهلال الأحمر العراقي

عام 2006, عززت اللجنة الدولية أواصر التعاون مع جمعية الهلال الأحمر العراقي للاستجابة بفعالية أكبر للاحتياجات المتنامية على الصعيد الإنساني. ووقع الطرفان اتفاقاً في مجال تقديم المساعدة والبحث عن المفقودين ونشر المبادئ الأساسية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وفي إطار اتفاق تقديم المساعدة, وزعت اللجنة الدولية على فروع الهلال الأحمر العراقي المختلفة آلاف الطرود الغذائية ومستلزمات النظافة والبطانيات ومستلزمات الطبخ وصفائح المياه لتوزيعها على الأشخاص المتضررين من العنف. كما قدمت الدعم اللوجستي للجمعية.
يبقى الهلال الأحمر العراقي الشريك الأساسي للجنة الدولية في المحافظة على أفراد العائلات المشتتة. وفي قطاع الصحة, أطلقت اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر العراقي مشاريع الصحة والنظافة في أربعة مواقع في محافظتي دهوك والبصرة. كما واصلت اللجنة الدولية في برنامجي التوعية والنشر بشأن الألغام, من خلال التدريب وتقديم الدعمين المالي والتقني.

نشر مبادئ القانون الإنساني

خلال العام 2006, استمرت اللجنة الدولية بزيادة الوعي حول القانون الدولي الإنساني والعمل الإنساني الحيادي والمستقل بين مختلف فئات الشعب العراقي, بمن فيه القادة السياسيون ورجال الدين وموظفو الحكومة والمنظمات غير الحكومية والأكاديميون/الطلبة.
واستمرت اللجنة الدولية كذلك في الإعراب علناً عن قلقها إزاء الوضع الإنساني في العراق والانتهاكات التي يتعرض إليها القانون الدولي الإنساني. وتمت دعوة عشرين صحفياً عراقياً لحضور ورش عمل ركّزت على أهمية التطرّق إلى القانون الدولي الإنساني في وسائل الإعلام.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
31-12-2006