صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title:  ICRC activities in the occupied Golan during 2007
israel-golan-311207
24-04-2008  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
أنشطة اللجنة الدولية في الجولان المحتل خلال عام 2007
تعمل الجنة الدولية في الجولان المحتل منذ عام 1967 وقد حافظت على وجود لها بكامل الوقت منذ أن فتحت مكتبها في مجدل شمس عام 1988. وتتركز أنشطتها على إعادة الاتصال أو الحفاظ على الروابط العائلية في ما بين 21 ألف شخص يعيشون في الجولان وأسرهم في الجانب الآخر من خط الفصل.

مرور الطلبة والحجاج

سيطرت إسرائيل على الجولان عام 1967 واحتلت هذه الأراضي منذ ذلك الحين. وفي كانون الأول/ديسمبر 1981 ضمت إسرائيل الجولان إليها من جانب واحد, وبهذا أصبحت تطبق القوانين والاختصاص القضائي والإدارة الإسرائيلية على كل المقيمين في هذه الأراضي.

وترى اللجنة الدولية أن الجولان أرض محتلة ومن ثم خاضعة لاتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من قواعد القانون العرفي كما هي مبينة في قواعد لاهاي لعام 1907.

بالنسبة إلى المقيمين السوريين العرب من الجولان المحتل, يخضع السفر إلى سورية لقيود صارمة, إن لم يكن ذلك مستحيلاً. وتعمل اللجنة الدولية, بصفتها وسيطا محايدا, مع المسؤولين في كلا البلدين من أجل تسهيل مرورهم لأغراض الدراسة أو تأدية الزيارات الدينية. ويعبر مشايخ الدروز خطوط الفصل تحت إشراف اللجنة الدولية منذ 13 سنة. وفي عام 2007, خلال الزيارة السنوية للمقامات الدينية في شهر أيلول/سبتمبر, يسرت اللجنة الدولية عبور 500 زائر.

وعلى مدى أكثر من 15 سنة, سهلت اللجنة الدولية عبور الطلبة حتى يتسنى لهم الذهاب إلى الجامعة في سورية. وفي عام 2007, يسرت اللجنة الدولية عبور 672 طالبا في 11 عملية.

زيارة المحتجزين

يزور مندوبو اللجنة الدولية بانتظام المحتجزين السوريين العرب الذين تعتقلهم السلطات الإسرائيلية. وفي عام 2007, زار مندوبو اللجنة الدولية 19 محتجزا من الجولان المحتل في تسعة أماكن احتجاز مختلفة في إسرائيل. وسجلوا أيضا سبعة أشخاص من الجولان احتجزوا مؤخراً. وتفيد التقارير أن ثمة 23 محتجزا من الجولان المحتل في السجون الإسرائيلية.

ويمكن لجميع المحتجزين من الجولان الذين سجلتهم اللجنة الدولية تلقي زيارات من أفراد عائلتهم المقربين من خلال برنامج اللجنة الدولية للزيارات العائلية. وفي عام 2007, أجرى أكثر من 100 شخص 1176 زيارة إلى أقاربهم المحتجزين. ووفقا لإجراءات العمل التي تتبعها عادة اللجنة الدولية, يرصد مندوبوها ظروف الاحتجاز ويطلعون السلطات المعنية بطريقة سرية على ما خلصوا إليه من استنتاجات ويتابعون تنفيذ التوصيات التي يقدمونها.

تسهيل الأعراس

تساهم اللجنة الدولية في الإجراءات العملية لترتيب الأعراس بين المقيمين السوريين العرب من الجولان المحتل وشركاء الحياة في سورية. ويشمل ذلك الحصول على إذن أمني للمدعوين إلى العرس الذين أعطيت أسماؤهم. وتنظم مراسم الزواج التي تمثل مناسبة نادرة لالتقاء أفراد العائلات المشتتة, وإن كان ذلك لمدة ساعة واحدة, تحت إشراف اللجنة الدولية في المنطقة المنزوعة السلاح عند نقطة عبور القنيطرة. ويسرت اللجنة الدولية في عام 2007 حفلي زواج في المنطقة المنـزوعة السلاح الخاضعة لإشراف الأمم المتحدة. وأقيم حفلا الزفاف لعروستين من الجولان المحتل انتقلتا إلى سورية, يومي 12 آذار/مارس و19 أيلول/سبتمبر على التوالي. وتقدم اللجنة الدولية هذه الخدمة منذ أكثر من 20 عاما.

الزيارات العائلية إلى سورية

الغالبية العظمى من المقيمين السوريين العرب في الجولان البالغ عددهم 21 ألف نسمة لديهم أقارب يعيشون داخل سورية ولكنهم غير قادرين على زيارتهم أو حتى الاتصال بهم بسبب المنطقة الفاصلة المغلقة. وقامت اللجنة الدولية في الماضي, بإدارة برنامج يعرف باسم برنامج "الزيارات العائلية" يسمح لأفراد العائلات بالاجتماع في سورية مرة في السنة لمدة أسبوعين.

وتوقف هذا البرنامج بشكل مفاجئ عام 1992. ووجهت اللجنة الدولية عدة مناشدات ولا زالت تبذل المساعي من أجل استئنافه, إلا أن البرنامج لا زال معلقا. وتتسبب عدم القدرة على الحفاظ على الروابط الاجتماعية والثقافية والعائلية بآثار بالغة على السكان السوريين العرب في الجولان المحتل. وترى بالفعل غالبية سكان الجولان في استئناف الزيارات العائلية المسألة الأكثر أهمية من المسائل ذات العلاقة بالاحتلال, ومسألة تقتضي حلا سريعا. وتضع اللجنة الدولية أيضاً استئناف البرنامج في أولوياتها وتواصل بذل جهودها على أعلى المستويات. وقد عززت اللجنة الدولية في عام 2007 جهودها الهادفة إلى تعزيز الوعي بهذه القضية الإنسانية المهمة في الأوساط الدبلوماسية ووسائل الإعلام.

وتبرز عواقب تعليق برنامج الزيارات العائلية لدى مجموعة من حوالي 50 امرأة أقمن هناك مؤخراً بعد أن انتقلن خلال السنين الماضية من سورية إلى الجولان المحتل لعقد قرانهن والعيش في الجولان. وقد أصبحن مع أطفالهن عاجزات عن العودة إلى مسقط رأسهن داخل سورية. واتصلت المجموعة باللجنة الدولية في عدة مناسبات خلال عام 2007 وناشدت بقوة استئناف الزيارات العائلية إلى سورية.

وسهلت اللجنة الدولية خلال شهر أيلول/سبتمبر 2007, مرور أربعة مقيمين من الجولان المحتل حتى يتسنى لهم حضور مراسم دفن أقربائهم. وأصدرت السلطات الإسرائيلية, بصورة استثنائية, تصاريح لهذه الزيارات.

الوثائق الرسمية ورسائل الصليب الأحمر

تنقل اللجنة الدولية في ما بين الجولان المحتل وسورية الوثائق الرسمية مثل سندات التوكيل الرسمية وشهادات الولادة والزواج والوفاة ووثائق الملكية, الأمر الذي يشكل قناة اتصال للحفاظ على وحدة العائلة عبر خطوط الفصل ومساعدة العائلات السورية العربية التي تعيش في الجولان المحتل على مواجهة وضع قانوني معقّد. ونقلت اللجنة الدولية خلال العام 2007 , من الجولان المحتل إلى داخل سورية, 126 سند توكيل بالإضافة إلى وثائق وشهادات رسمية أخرى عديدة . كما تسلمت رسائل الصليب الأحمر ووزعت عدداً آخر من هذه الرسائل متيحة بذلك للمقيمين السوريين العرب في الجولان المحتل بتبادل الأخبار مع عائلاتهم في الجانب الآخر من خط الفصل.

المبادرات الاقتصادية

وكانت اللجنة الدولية قد تولت خلال العامين 2005 و 2006 , وبناء على طلب من كل من سورية وإسرائيل, نقل 000 8 طن من التفاح من الجولان المحتل إلى الأسواق السورية عبر خط الفصل . وجرت عام 2007 عملية مماثلة نقلت خلالها كميات قياسية أي 8000 طن من التفاح في عام واحد. ويشكل بيع محاصيل التفاح دفعاً مهماً للاقتصاد المحلي, وقناة وصل فعالة بين المزارعين السوريين العرب في الجولان المحتل والأسواق السورية. وقد نجح البرنامج لأن جميع الأطراف تعترف بدور اللجنة الدولية كوسيط محايد موثوق به.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
24-04-2008