الحماية
تعزيز احترام السكان المدنيين
واصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جذب انتباه السلطات الإسرائيلية إلى التبعات الإنسانية للمسار غير القانوني لحاجز الضفة الغربية داخل الأراضي المحتلة، لاسيما في محافظتي الخليل وطولكرم. وعبرت اللجنة الدولية عن قلقها البالغ إزاء الصعوبات التي يواجهها المزارعون الذين يرغبون في الوصول إلى أراضيهم الواقعة بين الخط الأخضر وحاجز الضفة الغربية، علاوة على المشكلات التي تواجهها بعض الجماعات المحلية المعزولة التي تعيش هناك.
وأثارت اللجنة الدولية أيضاً مسألة المستوطنات الإسرائيلية جنوبي محافظة الخليل مع السلطات المعنية وكذا المشكلات المتصلة بها، مثل عنف المستوطنين وتبعاته.
كما كانت مسألة استمرار تدمير المنازل في الضفة الغربية وعواقبها المستمرة من بين المسائل التي ناقشتها اللجنة الدولية مع السلطات الإسرائيلية.
مراقبة أوضاع الاحتجاز
تقوم اللجنة الدولية بزيارات منتظمة للمحتجزين في إسرائيل والأراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي لتفقد ظروف الاحتجاز والمعاملة التي يلقاها المحتجزون. وترفع اللجنة الدولية ملاحظاتها وتوصياتها إلى السلطات المسؤولة على نحو سري.
زيارة المحتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية
زارت اللجنة الدولية في سبتمبر/ أيلول 20 مكان احتجاز إسرائيلي، من بينها مراكز احتجاز مؤقت وأقسام الشرطة والسجون بالإضافة إلى مراكز الاستجواب التي تقوم بزيارتها أسبوعياً.
زيارة المحتجزين في الأراضي الفلسطينية
وعلى الجانب الفلسطيني، زار مندوبو اللجنة الدولية سجون وأقسام للشرطة ومراكز احتجاز أخرى تديرها السلطات الفلسطينية في بيت لحم ورام الله وأريحا ونابلس وجنين وسلفيت وقلقيلية وطوباس وغزة.
الزيارات العائلية والرسائل إلى المحتجزين
يتيح برنامج اللجنة الدولية للزيارات العائلية للأسر من غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان المحتل زيارة أقربائها المحتجزين في أماكن الاحتجاز الإسرائيلية. وفي سبتمبر/ أيلول، سافر أكثر من 12.400 شخص إلى 27 مكان احتجاز إسرائيلي وزاروا ما يقرب من 5.400 قريب محتجز.
وفي 6 يونيو/ حزيران أوقفت السلطات الإسرائيلية برنامج الزيارات العائلية للأسر من غزة. وما زال البرنامج متوقفاً وتأثر جراءه حوالي 900 محتجز من غزة في السجون الإسرائيلية.
وإلى جانب الزيارات العائلية، يساعد تبادل رسائل الصليب الأحمر الأسر على الاتصال المستمر بأقاربها المحتجزين. وقامت اللجنة الدولية بتبادل ما يقرب من 1.600 رسالة بين المحتجزين وأقاربهم.
وأجرت اللجنة الدولية عدة مئات من المكالمات الهاتفية إلى أفراد العائلات لإبلاغهم بأماكن وجود أقاربهم المحتجزين وإطلاعهم على أحوالهم.
أنشطة اللجنة الدولية في الجولان المحتل
في سبتمبر/ أيلول، سهلت اللجنة الدولية ترتيبات حفلة عرس، وذلك بوصفها وسيطاً محايداً بين السلطات الإسرائيلية والسورية. وكانت العروس من الجولان المحتل والزوج من سوريا. وبعد الحفل الذي عقد في المنطقة منزوعة السلاح وحضره حوالي عشرين شخصاً من ضيوف العائلة، عبرت العروس الحدود إلى دمشق لكي تلحق بزوجها.
بالإضافة إلى ذلك، سهلت اللجنة الدولية عبور 500 حاج درزي عبر القنيطرة لأداء شعائرهم الدينية السنوية في سوريا وكذا عودة 261 طالباً جامعياً إلى دمشق كانوا قد أمضوا عطلة الصيف في منازلهم في الجولان المحتل. كما نسقت اللجنة الدولية عبور 36 طالباً جديداً إلى دمشق ليبدأوا دراستهم وعبور 18 طالباً يقطنون في الجولان من دمشق للعودة إلى منازلهم عقب انتهاء دراستهم، وعبور أسرتين إلى سوريا لتقديم العزاء في أقاربهم المتوفين.
المساعدة
برنامج الإغاثة عقب هدم المنازل
في الضفة الغربية وغزة، قامت اللجنة الدولية بتوفير الأفرشة والبطانيات وأواني الطبخ وطرود الغذاء ومواد ضرورية أخرى من بينها الخيم عند الحاجة لتسع عشرة أسرة هدمت منازلها إما كلياً أو جزئياً من قبل القوات الإسرائيلية.
برنامج المساعدات في مدينة الخليل القديمة (H2)
في مدينة الخليل القديمة (H2) ، وزعت اللجنة الدولية طرود الغذاء على أكثر من 1.700 عائلة تضررت بشكل خاص من الإغلاقات الصارمة، وكمية إضافية من دقيق القمح على حوالي 1.200 عائلة مستضعفة بواقع عشرة كيلوغرامات لكل عائلة.
مساعدات الطوارئ
وفرت اللجنة الدولية مساعدات طوارئ على 128 أسرة فقيرة في الضفة الغربية وغزة تمثلت في 137 طرد غذاء وثلاث حقائب لمواد النظافة و3.870 كيلو غراماً من دقيق القمح.
برنامج النقد مقابل العمل ودعم سبل العيش
دفعت اللجنة الدولية مقابل 7.005 أيام عمل في مشاريع مختلفة خاصة بالبنية التحتية أو الزراعة في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.
وساعدت برامج اللجنة الدولية لدعم سبل العيش 138 أسرة على تنمية وسائل جديدة لكسب قوتها على الرغم من القيود المفروضة على الحركة بسبب الإغلاقات أو المستوطنات أو حاجز الضفة الغربية. ووفرت اللجنة الدولية مواد للزراعة المحمية أو حقائب مهنية أو ماشية أو مواد لإصلاح القوارب.
الصحة
إلى جانب نقل السلع الطبية إلى غزة وتوفير المساعدات الأساسية للمستشفيات في المنطقة، قدمت اللجنة الدولية 140 متراً مكعباً من الإمدادات الطبية إلى 18 مستشفى عام أثناء شهر سبتمبر/ أيلول عن طريق وزارة الصحة.
وفي الضفة الغربية، قامت اللجنة الدولية بتقييم الاحتياجات الخاصة بقطع غيار المعدات الطبية، بالإضافة إلى تفقدها المنتظم للمستشفيات.
التعاون مع جمعيتي الهلال الأحمر الفلسطيني ونجمة داود الحمراء
سهلت اللجنة الدولية نقل سيارتي إسعاف ميدانيتين رباعيتي الدفع (4× 4) إلى غزة، منحهما الصليب الأحمر النرويجي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وشاركت اللجنة الدولية في التبادل الدولي للشباب لجمعية نجمة داود الحمراء المنعقد في "زيكرون ياكوف" والذي انتهي في 7 سبتمبر/ أيلول. وقد جذب هذا الحدث الذي استمر عشرة أيام 35 مندوباً شاباً من بلدان مختلفة.
قاد منسق التعاون بين الصليب الأحمر ونجمة داود الحمراء فريقاً قوامه ثلاثة أفراد إلى الموقع الذي تحطمت فيه مؤخراً طائرة في "بوكيت" بتايلاند. وقد نهضت نجمة داود الحمراء، التي كانت تعمل جنباً إلى جنب مع فرق اسرائيلية أخرى (شرطة الطب الشرعي وفرق "زاكا" – فرق التعرف على ضحايا الكوارث) وتايلاندية، باحتياجات الناجين وأسر من هلكوا في الحادث.
زيادة التوعية بأنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقانون الدولي الإنساني
تقع مسؤولية احترام القانون الدولي الإنساني على عاتق كافة الأطراف المشاركة في النزاع المسلح. وتدعم اللجنة الدولية جهود تلك الأطراف من خلال زيادة التوعية بهذا القانون وبدور المنظمة وأنشطتها.
وفي سبتمبر/ أيلول، واصلت اللجنة الدولية عروضها الاعتيادية حول اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني لقادة نقاط التفتيش في القوات الإسرائيلية وجنود الشرطة العسكرية في وحدة معابر حاجز الضفة الغربية وحرس الحدود والمشاركين في برنامج تبادل الشباب التابع لجمعية نجمة داود الحمراء والمشاركين في مسابقة القانون الدولي الإنساني الوطنية في إسرائيل.
كما نُظِّمَت عروض حول أنشطة اللجنة الدولية والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني لأعضاء المنظمات غير الحكومية ومجالس القرى والطلاب علاوة على موظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومتطوعيها في الضفة الغربية وغزة.