ما هو الوضع في المخيم الآن؟
لا يزال القتال العنيف الذي بدأ يوم الأحد الماضي مستمرا رغما عن تحدث البعض عن هدنة, والقتال دائر داخل المخيم نفسه مع استمرار الجيش اللبناني في عمليات القصف. الوضع شديد التوتر والتقارير تشير إلى وقوع الكثير من الوفيات بين المدنيين ولكن لا يمكن الجزم بأعدادها.
كيف استجابت أطراف الحركة الدولية المختلفة للأوضاع؟
بدأ الهلال الأحمر الفلسطيني في إجلاء الجرحى من المخيم بالأمس, وقد تمكنوا من إجلاء ستة أشخاص يوم الأحد ولكن كثاقة القتال وحدته قد حالت دون إجلاء المزيد من الأشخاص. واليوم, أجلى الهلال الأحمر الفلسطيني ثمانية عشر شخصا آخرين ونقلهم إلى الصليب الأحمر اللبناني الذي نقلهم بدوره إلى مستشفى صفد في مخيم بداوي. كذلك تمكن الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم من توزيع بعض الحليب والخبز على سكان المخيم.
غادرت ثلاث سيارات تابعة للجنة الدولية بيروت هذا الصباح في اتجاه طرابلس محملة بإمدادات طبية لدعم مستشفى صفد ومستوصف المخيم. وقد تركت الإمدادات الطبية على أبواب المخيم لمساعدة الجرحى وجرى الاتصال باللجنة المسؤولة عن إدارة المخيم لجمعها.
ما هي رسالة اللجنة الدولية الرئيسية للمنخرطين في القتال؟
رسالتنا الرئيسية تتعلق بإمكانية وصولنا إلى موقع الأحداث. يتوجب أن تكفل جميع أطراف النزاع وصول عربات الإسعاف الخاصة بنا وعاملينا الطبيين دون عائق إلى الجرحى كما يتوجب أن تسمح لنا برعاية الجرحى ونقل جثث المتوفين.