صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: ICRC supplies cross into Gaza
palestine-interview-220108
22-01-2008  مقابلة  
عبور إمدادات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى قطاع غزة
في اليوم الذي سمحت فيه إسرائيل باستئناف عبور الإمدادات إلى قطاع غزة ليوم واحد فقط، تتحدث "إيلين دالي" منسقة اللجنة الدولية للشؤون الصحية عن التهديدات التي يواجهها السكان الفلسطينيون بسبب منع دخول السلع إلى القطاع. وقد أمكن إدخال بعض الأدوية الأساسية وغيرها من الإمدادات إلى غزة بعد ظهر يوم 22 يناير/كانون الثاني

©ICRC
إيلين دالي منسقة اللجنة الدولية للشؤون الصحية في غزة
يوم 22 يناير/كانون الثاني، فتحت الحكومة الإسرائيلية بعض نقاط العبور لشاحنات الوقود وبعض السلع الإنسانية الأساسية. ما هي آثار الوضع في غزة؟


هذه بالتأكيد خطوة إيجابية من جانب الحكومة الإسرائيلية. إلا أنه في ظل الوضع الخطير في قطاع غزة، يجب ضمان وصول الإغاثة الإنسانية الأساسية على المدى الطويل من أجل الحيلولة دون حصول المزيد من المعاناة. فالناس في غزة يواجهون وضعاً في غاية الصعوبة بعد أشهر من القيود المفروضة على الواردات. وتوشك البنى التحتية الأساسية، ومنها المرافق الطبية ومرافق المياه والصرف الصحي، على الانهيار.

ما هو وضع المستشفيات في غزة؟
هنالك نقص حاد عملياً في كل شيء ضروري لتأمين عمل طبيعي للمستشفيات. فعلى سبيل المثال، يجب أن تؤمن الوقود بصورة عاجلة إلى كل من مستشفى الشفاء، ومستشفى النصر للأطفال، والمخازن الطبية المركزية في مدينة غزة وكذلك مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس . وبناء على طلب من اللجنة الدولية، سلمت الأمم المتحدة (الأونروا) 700 12 لتر أي ما يكفي ليومين فقط. ومن بين 11 مستشفى تراقب اللجنة الدولية أوضاعها، يبقى لدى مستشفيي اثنين فقط كمية من الوقود تكفي لأكثر من ستة أيام.

وتعاني المستشفيات من البرد إذ أغلقت وحدات التدفئة لتوفير الوقود، فيما تتناقص كميات الغاز اللازمة لطهي وجبات الطعام للمرضى والموظفين. ويواجه الموظفون مشقة كبيرة للوصول إلى العمل بسبب وسائل النقل المحدودة. وتحتاج غسالات المستشفيات إلى الوقود كذلك.

هل من الممكن أن تبقى المستشفيات مفتوحة في ظل هذه المشاكل؟
هنالك أربعة مستشفيات في مدينة غزة ومنها مستشفى الأطفال الرئيسي في قطاع غزة على حافة الإغلاق. أما مستشفى الأمراض العقلية (39 سريراً) فلا كهرباء لديه، ومستشفى العيون (31 سريراً) ومستشفى النصر للأطفال (151 سريراً) لا يعالجان إلا حالات الطوارئ.

ولدى غروب الشمس في 21 يناير/كانون الثاني لم تكن في هذه المستشفيات الثلاثة أضواء كهربائية باستثناء وحدات العناية المركزة للرضّع والأطفال في مستشفى الأطفال بفضل وجود مولّد صغير. ولا كهرباء في مستشفى الدرة للأطفال (79 سريراً) باستثناء وحدة العناية المركزة.

ونتيجة لذلك، لا تعالج المستشفيات سوى حالات إنقاذ الحياة، وقد ألغيت كل العمليات الجراحية التشخيصية والاختيارية. وتقوم المستشفيات بجمع كل الوقود الموجودة لديها في المولد الرئيسي لكي تتمكن من أداء الخدمات الأساسية مثل تأمين غرف العمليات، وأقسام العناية بالشرايين، والعناية المركزة، والعناية الخاصة للأطفال، و"الديلزة" أو الميز الغشائي (في الكلى)، وبنك الدم.

ماذا عن إمداد مستشفيات غزة بالأدوية؟
لقد نفد أكثر من خُمس الأدوية الأساسية البالغ عددها 470 دواء، وكذلك ربع المواد الأساسية الصالحة للاستخدام مرة واحدة والبالغ عددها 600 مادة. كما تناقص إلى حد كبير مخزون هذه المواد الكافي لثلاثة أشهر.

وتشمل الأدوية المفقودة الأدوية اللازمة للتخدير وكذلك مادة السلفاديازين الفضي (المضادة للجراثيم) الحيوية لعلاج عدد المرضى المتزايد المصابين بحروق. وتوجد هذه المواد وغيرها من الأدوية الأساسية وكذلك المواد التي تستخدم مرة واحدة في شاحنة تنتظر العبور عند نقطة "كريم شالوم" للعبور من إسرائيل إلى غزة. (ملحوظة: عبرت الشاحنة في ساعة متأخرة من يوم 22 يناير/كانون الثاني) .

هل علمتم عن حالات مرضى لقوا حتفهم بسبب مثل هذه الظروف العصيبة؟
علمنا بحالة مريض واحد يخضع للتهوية (يعاني من مشاكل في التنفس) توفى في مستشفى الأهلي العربي خلال عملية التحويل من محطة الكهرباء الرئيسية إلى المولّد.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
22-01-2008