5- المساعدة
في عام 2006, قامت 53 بعثة من بعثات ومهام اللجنة الدولية الثمانين بإدارة برامج المساعدة. وتم الجزء الأكبر من هذا العمل في كل من أفغانستان, والقوقاز, وكولومبيا, وجمهورية الكونغو الديمقراطية, وإثيوبيا, والعراق, وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ومناطق الحكم الذاتي الفلسطيني, ولبنان, وليبيريا, وشطر كشمير الخاضع لإدارة باكستان, والصومال, وسري لانكا, والسودان, وأوغندا.
الأمن الاقتصادي
خلال العام, عادت أنشطة اللجنة الدولية الرامية إلى كفالة الأمن الاقتصادي بالنفع المباشر على الأسر المعيشية والمجتمعات المحلية في 27 بلداً في أنحاء العالم. وتلقى المعونة الغدائية أكثر من 000 650 2 من النازحين داخل بلدانهم والعائدين والسكان المقيمين والأشخاص المحرومين من حريتهم, بينما تلقى 000 040 4 شخص المعونة على هيئة مستلزمات منزلية أساسية ومواد نظافة, على حين حصل 000 460 3 شخص على المساعدة من خلال برامج إنتاج غذاء مستدامة ومبادرات اقتصادية صغيرة.
المياه والبيئة
في عام 2006, شاركت وحدة المياه والبيئة التابعة للجنة الدولية في أعمال تتعلق بالمياه والصرف الصحي والبناء في أربعين بلداً. ولبت هذه المشاريع احتياجات أكثر من 15,9 مليون شخص على صعيد العالم. ونفّذ هذه المشاريع فريق يتكون من 110 مهندسين أجانب و770 مهندساً وفنياً محلياً.
خدمات الرعاية الصحية
دعمت اللجنة الدولية على نحو منتظم خلال العام 193 مستشفىً و303 مرافق أخرى من مرافق الرعاية الصحية في أنحاء العالم, وهو ما عاد بالنفع على نحو 000 366 2 شخص.
واستقبلت المستشفيات التي تدعمها اللجنة الدولية ما يزيد على 9900 من جرحى السلاح و100 67 من المرضى من غير جرحى السلاح في 17 بلداً أجريت فيها أكثر من 200 65 عملية جراحية. ودعمت اللجنة الدولية على نحو منتظم 28 مركزاً للإسعافات الأولية أقيمت بالقرب من مناطق القتال ووفرت العلاج الطارئ لجرحى الحرب بالأساس.
رعاية المعوقين
وفرت وحدة التأهيل البدني التابعة للجنة الدولية الدعم لـ77 مركزاً في 24 بلداً, وهو ما أتاح لـ961 141 مريضاً تلقي الخدمات. وتم تركيب أطراف اصطناعية لما مجموعه 064 10 مريضاً وجرى إمداد 384 18 آخرين بمعدات تقويم العظام. وإضافة إلى ذلك, تم توزيع 3031 كرسياً متحركاً و224 38 زوجاً من العكازات. كما حظى تدريب العاملين المحليين بالأولوية سعياً إلى تحسين الخدمات المستدامة للمرضى.
6- تعاون اللجنة الدولية مع الجمعيات الوطنية
يرمي تعاون اللجنة الدولية مع الجمعيات الوطنية إلى تعزيز علاقات العمل والحوار مع شركاء الحركة لصالح الأشخاص المتأثرين بالنزاعات والصراعات الداخلية.
وفي غالبية البلدان التي تعمل فيها اللجنة الدولية, فإنها تفعل ذلك بالشراكة مع الجمعيات الوطنية. وعلى وجه الإجمال, يقدّر أن أكثر من 30% من أنشطة اللجنة الدولية الميدانية جرت بالتعاون مع الجمعية الوطنية للبلد المعني.
كما أنفقت اللجنة الدولية 81,5 مليون فرنك سويسري لمساعدة الجمعيات الوطنية في بناء وتعزيز قدراتها على الاضطلاع بأنشطتها في المجالات التالية:
- دعم 139جمعية وطنية في عملها في مجال التعريف بالقانون الدولي والإنساني والمبادئ الأساسية ونشرها
- دعم 122 جمعية وطنية في عملها من أجل إعادة الروابط العائلية
- دعم 115 جمعية وطنية في التأهب للمساعدة في مجالي الصحة والإغاثة أثناء النزاع
- دعم عشرين جمعية وطنية في تنفيذ برامجها الموجهة للمجتمعات المحلية من أجل التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.
7- الإعلام
الهدف الشامل لدائرة الإعلام هو تعزيز قدرة اللجنة الدولية على الاضطلاع بأنشطتها وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني.
وقد جرى تنظيم أكثر من ثلاثمائة دورة وورشة عمل ومائدة مستديرة وتمرين شارك فيها نحو 18 ألفاً من العسكريين وقوات الأمن والشرطة في أكثر من مائة بلد. كما تلقى ما مجموعه 71 من ضباط القوات المسلحة من 23 بلداً منحاً دراسية من اللجنة الدولية لحضور تسع دورات عسكرية بشأن القانون الدولي الإنساني في سان ريمو.
وعكف المندوبون على الترويج للامتثال بالقواعد القانونية السارية في أوساط الشركات العسكرية والأمنية الخاصة التي تتعاقد معها الدول أو غيرها من الهيئات.
وفي كل البلدان التي تغطيها اللجنة الدولية تقريباً, راح المحاضرون الجامعيون في القانون والعلاقات الدولية والصحافة يدرجون القانون الدولي الإنساني ضمن ما يُدرِّسونه من مواد. وعلى الصعيد الوطني, دعمت اللجنة الدولية الجامعات عن طريق توزيع المواد التعليمية, والمشاركة في تنظيم الأحداث والمسابقات المتصلة بالقانون الدولي الإنساني للطلاب, ورعاية مشاركة المحاضرين والأساتذة في الندوات الإقليمية والدولية الهامة بشأن القانون الدولي الإنساني.
وفي عام 2006, أصدرت وحدة العلاقات مع وسائل الإعلام في جنيف 148 بياناً صحفياً و78 نشرة إخبارية و139 نشرة إعلامية و97 إحاطة ومذكرة إعلامية, كما نظّمت 16 مؤتمراً صحفياً.
هذا ويجري حالياً تنفيذ البرنامج التعليمي 'استكشاف القانون الإنساني' الذي أُطْلِق في عام 2001 في 69 بلداً عبر أنحاء العالم.
وعلى مدار العام قدّم قسم الألغام في اللجنة الدولية دعماً ميدانياً للبعثات والجمعيات الوطنية والسلطات السياسية في أكثر من عشرين بلداً.
واستجابت خدمة المكتبة والأبحاث لحوالي 2400 طلب معلومات من قِبَل الجمعيات الوطنية والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين والإدارات الحكومية ووسائل الإعلام. وأصدرت اللجنة الدولية نحو أربعين إصداراً مطبوعاً أو سمعياً بصرياً ووزّعت ما يزيد على سبعة آلاف فيلم و460 ألف مطبوع عبر أنحاء العالم, كما سُجِّل أكثر من مائة مليون اتصال على موقع اللجنة الدولية على شبكة الإنترنت. واستقبل قسم الزيارات في مقر اللجنة الدولية ما يربو على تسعة آلاف زائر.