مالي/النيجر: السكان يهربون من القتال إلى النيجر
03-02-2012 بيان صحفي 12/24
جنيف/نيامي (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)- هرب قرابة 10000 شخص من ماليين ونيجريين من القتال الذي دار في الأيام الأخيرة بين الجيش المالي وعدد من الجماعات المسلحة في منطقتي "ميناكا" و"أندرامبوكان" الواقعتين في شمال مالي.
ولجأ هؤلاء الأشخاص إلى النيجر في شمال منطقة "تيلابيري" الواقعة بالقرب من الحدود، وتبقى ظروف عيشهم متردية للغاية.
ويقول السيد "يورغ إغلين"، رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للنيجر ومالي: "استقبل أهالي القرى عدداً من النازحين، ولكن سُرعان ما استُنفدت الطاقات المحلية، فتعين على العديد من النازحين الآخرين إقامة مخيمات مؤقتة على أطراف القرى. والملاجئ التي أنشئت هي بدائية، ويفتقر هؤلاء الأشخاص، ومنهم عدد كبير من النساء والأطفال، إلى المياه وبصورة خاصة إلى الطعام".
وتستعد اللجنة الدولية بالتعاون مع الصليب الأحمر النيجري لتوزيع المواد الغذائية (الذرة البيضاء والأرز والزيت والملح) والمستلزمات الأساسية (الأقمشة المشمعة والبطانيات والحصائر والدلاء وأدوات المطبخ ومستلزمات النظافة) على هؤلاء الأشخاص. وعلى صعيد آخر، بدأت الأعمال اليوم من أجل تأمين معالجة المياه وإمدادها إلى منطقة "شايناغودرار" التي يحتشد فيها ثلثا النازحين تقريبا.
وسيؤدي تدفق هؤلاء النازحين إلى زيادة ضعف منطقة "تيلابير" الشمالية، وهي منطقة صحراوية كانت قد صنفتها حكومة النيجر بالأكثر تضررا من الأزمة الغذائية هذا العام. وفي كانون الثاني/يناير، وزعت اللجنة الدولية فيها المواد الغذائية على أكثر من 30000 شخص بغية التخفيف من آثار موسم الحصاد السيئ. وتنفذ اللجنة الدولية برامج عدة للمساعدة في هذه المنطقة التي تتعرض باستمرار لأزمات غذائية وتضررت في الآونة الأخير من أعمال عنف بين القبائل.
وتتابع اللجنة الدولية عن قرب أثر العنف المسلح في شمال مالي على الوضع الإنساني لدى سكان منطقة الساحل، كما تتابع عن قرب أوضاع الجرحى والمحتجزين من الجانبين.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيد Germain Mwehu، اللجنة الدولية، نيامي، الهاتف: 22797454282+
أو السيد Steven Anderson، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف: 41227302011+ أو 41795369250+
-
شارك
|

