صفحة من الأرشيف: قد تحتوي على معلومات قديمة
  • ارسال
  • طبع

باكستان: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تزيد المساعدات لضحايا الفيضانات

02-09-2010 بيان صحفي 164/ 10

جنيف/إسلام أباد (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)- أطلقت اللجنة الدولية نداءً لزيادة ميزانيتها بقيمة 77 مليون فرنك سويسري (أي ما يعادل حوالي 76 مليون دولار أمريكي أو 59 مليون يورو) من أجل زيادة حجم المساعدات التي تقدمها بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الباكستاني إلى ضحايا الفيضانات في باكستان. وبموازاة ذلك, تواصل اللجنة الدولية مساعدة النازحين بسبب العنف المسلح.

     
    ©Reuters/D. Sagolj      
   
    ضحايا الفيضانات يتلقون العلاج في عيادة في إقليم السند.      
       
   
مجموعة صور
   


خرائط- باكستان (باللغة الإنجليزية)
   

ويقول السيد " جاك دي مايو " مدير عمليات اللجنة الدولية لجنوب آسيا: " إننا نزيد من جهود الإغاثة لتوفير المواد الغذائية والمياه النظيفة والمساعدة الطبية إلى 1,4 مليون شخص. ونتغلب مع الهلال الأحمر الباكستاني على التحديات اللوجستية الكبيرة من أجل تحقيق هذا الهدف المنشود. بالإضافة إلى ذلك, نبذل كل ما بوسعنا للمساعدة على احتواء انتشار حالات الإسهال الحاد وغيرها من حالات الأمراض المنقولة بالمياه والملاريا. إننا في سباق مع الزمن " .

وتسببت الأمطار الموسمية الغزيرة التي بدأت في أواخر شهر تموز/يوليو بفيضانات مدمرة غطت ثلث مساحة البلاد. وتحركت اللجنة الدولية والهلال الأحمر الباكستاني على الفور لتقديم المساعدات بسرعة إلى أكثر من 350000 شخص في مناطق مثل " خيبر باختونخوا " (وهي منطقة كانت تُعرف سابقا باسم مقاطعة الحدود الشمالية الغربية) و " بالوشستان " حيث تنفذان أصلا أعمالهما الإنسانية لصالح الأشخاص المتضررين من العنف المسلح. ووصلت مساعدات اللجنة الدولية منذ ستة أسابيع حتى الآن إلى حوالي 1,4 مليون شخص يعيشون في بعض المناطق الأكثر تضررا. وفي الوقت الذي بدأت فيه مياه الفيضانات تنحسر في بعض المناطق, تتواصل عمليات إخلاء الناس المحاصرين بالفيضانات في مناطق واقعة جنوب البلاد. 

ولم تدمر الفيضانات المنازل فحسب بل قضت أيضا على موارد الرزق. وتشكل الزراعة المصدر الرئيسي لدعم قرابة 80 بالمائة من الأشخاص المتضررين من الفيضانات الذين فقدوا الآن كل ممتلكاتهم. ووقعت الكارثة في وقت حرج قُبيل موسم حصاد الأرز والذرة وقصب السكر وموسم زرع القمح لفصل الشتاء. 

ويقول السيد " دو مايو " : " هنالك فجوة كبيرة بين حجم الحاجات المطلوبة وقدراتنا على تلبيتها. ومع ذلك, ستشمل المرحلة الثانية من مواجهتنا للفيضانات عملية توزيع البذور والأدوات التي سيستفيد منها أكثر من 300000 شخص فقدوا كل شيء. وسيمكنهم ذلك من الاستفادة من موسم ا لإنتاج الزراعي المقبل واستئناف حياتهم الطبيعية. هذا وسنصلح أو سنعيد بناء نظم المياه ومرافق الرعاية الصحية في المناطق الأكثر تضررا من الفيضانات " . 

وتسببت الألغام والأجهزة غير المنفجرة التي جرفتها السيول إلى مناطق كانت خالية من السلاح بإصابة 11 شخصا في أربعة حوادث أُفيد عن وقوعها. وتنبه اللجنة الدولية والهلال الأحمر الباكستاني إلى خطر الذخائر غير المنفجرة في المناطق المعنية.

وفي غضون ذلك, تستمر اللجنة الدولية في توفير الحاجات الأساسية إلى أكثر من 200000 نازح جراء الأعمال العدائية الأخيرة.

وظلت اللجنة الدولية تعمل في باكستان منذ العام 1947. وقد تعاونت مع الهلال الأحمر الباكستاني والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن كثب حين ضرب زلزال الكشمير عام 2005, وحين ضرب زلزال آخر بالوشستان عام 2008. وتواصل بالتعاون مع الهلال الأحمر الباكستاني والاتحاد الدولي تنفيذ عمليات الإغاثة في عدد كبير من المناطق المنكوبة. ويعمل 1340 موظفا في اللجنة الدولية في باكستان من بينهم 135 موظفا أجنبيا.

للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

  بالسيد Michael O'Brien, اللجنة الدولية, باكستان, الهاتف: 923008508138+    
أو السيدة Jessica Barry, اللجنة الدولية, باكستان, الهاتف: 9785 820 302 92+    
أو السيد Christian Cardon, اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 2426 730 22 41+ أو 9302 251 79 41+    
لاستخدام صفحة FTP المخصصة للجنة الدولية وللحصول على معلومات عن المواد الإعلامية يرجى الاتصال:
   
بالسيد Didier Revol, اللجنة الدولية, جنيف, الهاتف: 82 32 217 79 41+ أو