النساء والنزوح: مواجهة الصعوبات
01-03-2010 مجموعة صور
تنتهز اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرصة الاحتفال هذا العام باليوم العالمي للمرأة لتوجيه النظر إلى النساء النازحات. والغرض هو إعطاء فرصة للنساء اللاتي يتجاوبن بهمّة مع محنتهن للتعبير عن رأيهن, بما يكشف عن قوّتهن وقدرتهن على الصمود للتغلب على المعاناة المروّعة والخروج في نهاية المطاف من محنتهن أكثر قوة ومتانة.
-

تخيّل لحظة ما قد تشعر به من معاناة لو أنّ نزاعا اقتلعك من حياتك الآمنة في بيتك وأسرتك, مثلما اقتُلع هؤلاء القرويون من بيوتهم وأسرهم في جورجيا, بالقرب من أوسيتيا الجنوبية في عام 2008. فجأة اضطُرّ حتى المسنون والعجزة منهم إلى حمل عبء تأمين بقائهم بالكامل.
-

فصل النساء عن أسرهن ومجتمعاتهن يحرمهن من شبكات الدعم التي يعتمدن عليها لتقاسم الأغدية والموارد.
مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجري لقاء مع امرأة في مخيم للنازحين بباكستان لمساعدتها على إستعادة روابطها العائلية. -

الحياة كفاح يومي بالنسبة للنساء النازحات في وسط الصومال. فهن مضطرات إلى قطع مسافات طويلة لجلب الماء والغذاء والحطب والدواء وغير ذلك من الضرورات الأساسية.
وتعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع جمعية الهلال الأحمر الصومالي فتوزّع الأغذية ومواد المأوى, ولوازم المطبخ, والملابس, والحصر والأغطية وصفائح الماء, لآلاف الأشخاص في البلد. كما توفر الماء والرعاية الصحية الأولية والرعاية الطبية.
-

العبء الملقى على عاتق النساء النازحات في تأمين بقائهن وبقاء أسرهن, الذي تُضاف إليه صدمة الفقدان, يلحقان بهن أضرارا جسيمة.
-

العيش في مخيم أو في مجتمع للنازحين في الداخل قد يمنح المرأة النازحة أمانا نسبيا. لكنّ العيش جنبا إلى جنب مع المئات من الأشخاص الآخرين يحد من الخصوصية, ويمكن أن يعرّض المرأة لمشاكل صحية, بما في ذلك تعريضها لخطر أكبر هو العنف الجنسي.
وفي الصورة تظهر نساء يقصدن مركزا للرعاية الصحية بنَته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مخيّم أركوم الذي يأوي أكثر من 10000 نازح على حدود تشاد مع السودان. والمركز الذي يتلقّى العقاقير واللوازم الأساسية من المنظمة, يوفر الخدمات الصحية العامة والرعاية في مجال التوليد والتلقيح.
-

انفصال المرأة عن زوجها يمكن أن يقيّد قدرتها على الاتّكال على نفسها, إذا كان من غير المقبول من ناحية ثقافة المجتمع أن تُشاهد المرأة خارج البيت بدون رافقة أحد من أقاربها الذكور.
-

متى أصبحت المرأة مشرّدة زادت حتما صدمة تجربتها النفسية وزاد شعورها بالضيم نتيجة النزاع أو العنف الجنسي من حاجتها إلى رعاية صحية. غير أن التشرّد يمكن أن يمنعها من الحصول على رعاية صحية جيدة في الوقت الذي تحتاج فيه إليها أشد الحاجة.
في مناطق كولومبيا النائية المنكوبة بالنزاع تساعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر المشرّدين, بمن فيهم النساء, على الحصول على الرعاية الصحية عن طريق توجيههن إلى المرافق الصحية الملائمة. -

يأوي مخيم بكردسين شمال العراق يأوي زهاء 1000 نازح, ثلاثة أرباعهم نساء وأطفال.
النساء النازحات نادرا ما يتحدّثن صراحة عن احتياجاتهن الخاصة. وهذا يعني أنه غالبا ما تظل احتياجاتهن غير ملبّاة. وحرصا على عدم تجاهل النساء أو استغلالهن, تُشركهن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل متزايد في تخطيط برامجها وتنفيذها وتقييمها.
-

مريم فقدت كلّ شيء عندما فرّت هاربة من القتال في قريتها بدارفور. أما الآن وقد عادت إلى القرية فهي تزرع المحاصيل وتستخدم البذور والأدوات التي توفرها اللجنة الدولية للصليب الأحمر, وترتب أمور حياتها من جديد. ولو كانت الأمور بيدها لكانت للقرية مدرسة لأطفالها.
عندما تعبّر النساء النازحات عن مشاغلهن مباشرة كثيرا ما تختلف آراؤهن وأولوياتهن عن آراء وأولويات الرجال الذين يزعمون التحدث نيابة عنهن. وبُعد نظر النساء يعزز القدرة على الاستجابة لاحتياجات السكان بشكل عام. -

النساء مسؤولات عن تلبية احتياجات أسرهن الغذائية. فمن المهم جدا استشارتهن بخصوص نوعية الأغذية الموزعة كمّيتها, وموقع نقاط توزيع الأغذية, وذلك لأغراض السلامة ويُسر التوزيع. والتقصير في استشارتهن قد يؤثر سلبا على نوعية المساعدة وفعاليتها ونجاعتها.
-

فقدت هذه المرأة وأفراد أسرتها منزلهم في غروزني عام 2000 عندما فرّوا إلى أنغوشيا هاربين من القتال. وفي عام 2004 عادوا إلى غروزني. وبما أنّها مصدر رزق العائلة الوحيد فإنها تدير مشروعا لصنع الحصر لإعالة أسرتها المكوّنة من ستة أفراد, ذلك أنّ زوجها مصاب بإعاقة نتيجة حادث مرور.
النساء المحرومات من مصادر الدخل التقليدية مُضطرات إلى القيام بأدوار جديدة تتحدى أحيانا توقعات المجتمع, لكسب المال وتقديم الطعام. -
الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية أجبرت روزا البالغة من العمر 25 عاما على الفرار من بيتها مرارا وتكرارا وأودت بأرواح والدتها واثنين من إخوتها.
وروزا, التي خرجت من محنتها, عاملة تكدّ من أجل كسب قوتها وأيضا لإعالة يتيم يبلغ من العمر 15 عاما. -

روسيو (على يسار الصورة) وإحدى قريباتها فرّتا من منزلهما بمقاطعة بوتومايو الكولومبية المنكوبة بالنزاع, بعد تلقّي تهديدات من مجموعة مسلّحة. وهما تعيشان بما تكسبانه من تربية الدجاج في انتظار إعادة توطينهما.
-

حسنية فرّت من مخيّم للاجئين بلبنان إلى مخيّم آخر عندما اندلع القتال. رغم فقدانها الأليم لابنها وزوجها, تحاول حشد قواها للمضي قدما.
-

منظر هذه المرأة الواهي يناقض قوة العزيمة التي ساعدتها بالتأكيد على التغلب على الصعاب التي تحمّلتها عندما شرّدها القتال في اليمن إلى جانب زهاء 150000 شخص. وهي واحدة من آلاف المستفيدين من معونات الإغاثة التي توزعها اللجنة الدولية للصليب الأحمر على النازحين, بدعم من جمعية الهلال الأحمر اليمني.
-
امرأة بدوية وأفراد أسرتها, الذين فقدوا كلّ أمتعتهم نتيجة لعنف المستوطنين, يسعون من أجل البقاء في مخيّم بالقرب من محطة لمعالجة مياه الصرف في غزة.
النساء المشرّدات مضطرات إلى استغلال الموارد المتاحة في ظروف قاسية لتأمين الغذاء والمأوى لهنّ ولمن يعولهن.

