أفغانستان: المدنيون يواجهون معاناة من جميع الجهات
14-07-2011 عرض لأنشطة اللجنة الدولية
يعيش الأفغان اليوم وسط بيئة يزداد فيها عدد الأشخاص الذين يحملون السلاح علانية بينما تنتشر الجماعات المسلحة. فإلى جانب القوات التي ترتدي البزة العسكرية يشارك في القتال وبشكل فعلي عدد وافر من جماعات المعارضة المسلحة والجماعات المسلحة الموالية للحكومة. وتبذل اللجنة الدولية كل ما بوسعها لتقديم المساعدة حيثما تبرز الحاجة إليها.
وقد أصبح الحصول على الرعاية الصحية في أجزاء عديدة من البلاد أمراً في غاية الصعوبة بالنسبة إلى الكثير من الأفغان بسبب الفقر الشديد الذي يعانون منه ، وخطر تعرضهم للقتل أو الإصابة بجراح جراء الأجسام المتفجرة المرتجلة أو توقيفهم عند نقاط التفتيش ، ناهيك عن الهجمات التي تتعرض لها المستشفيات والتهديدات التي يتلقاها العاملون في المجال الصحي.
ويقول السيد "بيير كراهنبل"، مدير العمليات باللجنة الدولية: "يجب أن تكون القوة الدافعة لكل جهد إنساني هي توفير المساعدة أينما ظهرت الحاجة إليها بأقرب ما يمكن إلى ضحايا النزاع وبأسلوب محايد وغير متحيز ومستقل. إن تقديم المساعدة في أفغانستان أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى وصعب المنال على نحو متزايد في بيئة لا تعرف الاستقرار."
زيارة أماكن الاحتجاز وإعادة الروابط العائلية
تضطلع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالمهمة الموكلة إليها، والتي تقضي بمراقبة ظروف الاحتجاز وكيفية معاملة المحتجزين في أماكن الاحتجاز في جميع أنحاء العالم. أما في أفغانستان، فيزور مندوبو اللجنة الدولية بشكل منتظم السجون التي تديرها الدول المساهمة في القوة الدولية للمساعدة الأمنية بقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والقوات الأمريكية، والسلطات الأفغانية. وتساعد اللجنة الدولية أيضاً أفراد العائلات المنفصلين عن بعضهم البعض بسبب النزاع على إبقاء الاتصال في ما بينهم، وتسعى جاهدة إلى البحث عن الأشخاص المفقودين.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو2011 ، قام موظفو اللجنة الدولية بما يلي:
• إجراء 38 زيارة إلى 36 مركزاً للاحتجاز؛
• مراقبة حالات 661 محتجزاً، وزيارة 479 منهم للمرة الأولى؛
• دفع تكاليف النقل لإعادة أربعة محتجزين أُفرج عنهم إلى قراهم؛
• جمع 914 رسالة من رسائل الصليب الأحمر وتوزيع 1525 رسالة، معظمها بين المحتجزين وعائلاتهم، وذلك بمساعدة الهلال الأحمر الأفغاني؛
• تسهيل 850 مكالمة هاتفية عبر الفيديو بين أفراد العائلات وأقاربهم المحتجزين في مركز اعتقال "باروان" الذي تديره القوات الأمريكية في قاعدة "باغرام" الجوية؛
• توفير وسائل النقل لتمكين عائلات 164 محتجزاً في مركز اعتقال "باروان" من مقابلة أقاربها المحتجزين هناك.
تقديم الرعاية الصحية
تقدم اللجنة الدولية الأدوية والمساعدة الطبية إلى مستشفى "شيبرغان" في شمال البلاد ومستشفى "مرويس" الإقليمي في الجنوب اللذين يخضعان لإدارة وزارة الصحة العامة. ويعمل أكثر من 20 طبيباً وممرضاً وإدارياً أجنبياً على تقديم الدعم لموظفي مستشفى "مرويس".
وتوفر اللجنة الدولية أيضاً الدعم التقني والمالي والأدوية إلى 46 عيادة تابعة للهلال الأحمر الأفغاني، وإلى متطوعي الإسعافات الأولية العاملين في المجتمعات المحلية الذين يقدمون الرعاية الصحية للناس في المناطق المتضررة من النزاع.
وتسلم المنظمة مرة كل شهر الأدوية والمواد غير الطبية إلى ثلاث عيادات صحية في جنوب البلاد وشرقها. علاوة على ذلك، تدير اللجنة الدولية أربعة مراكز للإسعافات الأولية، منها مركز في غرب البلاد وثلاثة مراكز في الجنوب.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو، استقبل مستشفى "مرويس" ومستشفى "شيبرغان" حوالي 9000 مريض لعلاجهم داخل المستشفى، وأجريا 39000 استشارة طبية لمرضى خارجيين. وأُجريت في المستشفيين أكثر من 1680 عملية جراحية.
بالإضافة إلى ذلك، قامت اللجنة الدولية خلال الفترة نفسها بما يلي:
• توزيع مجموعات من المستلزمات الطبية على جبهات القتال من أجل علاج جرحى المعارك؛
• تدريب 360 شخصاً من مقاتلين وأطباء وأفراد شرطة ومتطوعين محليين على الإسعافات الأولية.
توفير تركيب الأطراف الاصطناعية وخدمات إعادة التأهيل البدني
تدير اللجنة الدولية في أفغانستان سبعة مراكز لتركيب الأطراف الاصطناعية/ وتقويم العظام تقدم خدمات إعادة التأهيل لمبتوري الأطراف وغيرهم من ذوي الإعاقات. وتدعم المنظمة إعادة دمج ذوي الإعاقات في المجتمع ، بدءاً بضحايا الألغام الأرضية وصولاً إلى المصابين في النخاع الشوكي. وتدير أيضاً اللجنة الدولية قسماً للرعاية المنزلية يوفر الدعم الطبي والاقتصادي والاجتماعي للمرضى المصابين في النخاع الشوكي. وتوفر اللجنة الدولية هذه الخدمات في أفغانستان منذ أكثر من 20 سنة.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو ، قامت المراكز السبعة التابعة للجنة الدولية بما يلي:
• تسجيل قرابة 1400 مريض جديد، من بينهم 227 مبتوراً؛
• مساعدة حوالي 13645 مريضاً؛
• تركيب أكثر من 2660 طرفاً وجهازاً لتقويم العظام؛
• تنظيم نحو 37250 جلسة علاج طبيعي؛
• منح قروض صغيرة لحوالي 160 مريضاً لمساعدتهم على بدء مشاريع أعمال صغيرة؛
• تقديم التدريب المهني لنحو 213 مريضاً، من بينهم 42 أتموا تدريبهم خلال هذه الفترة؛
• تنظيم حوالي 1180 زيارة منزلية لمرضى يعانون من إصابات في النخاع الشوكي.
توزيع الأغذية وأنواع أخرى من المساعدات
يبقى توزيع الأغذية وغيرها من المواد على العائلات النازحة بسبب النزاع أو بسبب كارثة طبيعية أحد أهم أنشطة اللجنة الدولية في أفغانستان. وتشمل هذه الخدمة التوزيع العاجل للمواد الغذائية، ومشاريع "الغذاء مقابل العمل"، ودعم المشاريع الزراعية ومشاريع تربية الماشية. وتوفر اللجنة الدولية المساعدة إلى الجماعات النازحة بالتعاون الوثيق مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو ، قامت اللجنة الدولية بما يلي:
• توزيع قرابة 345 طناً من الأغذية على أكثر من 3100 مشارك في مشاريع الغذاء مقابل العمل؛
• العمل مع الهلال الأحمر الأفغاني لتوزيع حصص غذائية تكفي لشهر واحد ومستلزمات منزلية أساسية على أكثر من 3800 عائلة نزحت بسبب النزاع المسلح أو كارثة طبيعية في كل أنحاء البلاد؛
• بناء أماكن محمية للدواجن والشروع في إنشاء وحدات لتفقيس البيض في 12 تجمعاً محلياً في الشمال ستستفيد منها 220 عائلة، وتزويدها بالحاضنات، ومعدات التغذية، والبيض اللازم للتفقيس. وتتولى النساء إدارة هذا المشروع لمساعدتهن على كسب سبل عيش أسرهن؛
• تدريب 320 فلاحاً على إدارة الماشية وتربية الحيوانات.
تحسين خدمات الماء والصرف الصحي
يعمل مهندسو اللجنة الدولية الأخصائيون في المياه بالتعاون الوثيق مع مجالس المياه المحلية على تنفيذ برامج في المدن والقرى. وتقوم المنظمة بحملات توعية بالنظافة الصحية في المدارس الدينية ومراكز الاحتجاز ولدى العائلات في بيوتها.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو ، قام موظفو اللجنة الدولية بما يلي:
• العمل في مشاريع تنفذ في المناطق الحضرية لتزويد أكثر من 193250 شخصاً بالمياه في كابول، وجلال أباد، ولغمان، وترينكوت، وقندهار، ومزار الشريف، وقندوز؛
• العمل في مشاريع تنفذ في المناطق الريفية لتوفير المياه النقية لحوالي 53000 شخص في ولايات كابول ، وباميان، وهيرات، وجلال أباد، ولشكر غاه ، وقندوز ؛
• تنظيم دورات لتعزيز النظافة حضرها حوالي 21300 شخص في كابول، وهيرات، وفراح، ولغمان، وجلال أباد، وقندهار، وبلخ (مزار) ؛
• مواصلة تحسين إمدادات المياه والصرف الصحي لنحو 4400 محتجز في ثمانية من سجون الولايات؛
• الاستمرار في أعمال ترميم مستشفى "مرويس" في قندهار.
نشر الامتثال للقانون الدولي الإنساني
يشكل تذكير أطراف النزاع بالتزاماتها بحماية المدنيين جانباً أساسياً من جهود اللجنة الدولية لتعزيز الامتثال للقانون الدولي الإنساني في جميع أنحاء العالم. وتعمل المنظمة أيضاً على نشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني في أوساط المجتمع المدني والهيئات الحكومية والقوات المسلحة.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو ، قام موظفو اللجنة الدولية بما يلي:
• تنظيم جلسات للتعريف بالقانون الدولي الإنساني، حضرها أكثر من 720 شخصاً؛
• عقد دورتين تدريبيتين من ثلاثة أيام في موضوع القانون الدولي الإنساني، حضرها 65 فرداً من قوات الشرطة الوطنية الأفغانية، والجيش الوطني ، ومديرية الأمن الوطني؛
• عقد جلسات لتقديم المعلومات مخصصة للمشايخ في المجتمعات المحلية، والأوساط الدينية، ومتلقي المساعدات من اللجنة الدولية، وأعضاء الهلال الأحمر الأفغاني، حضرها في المجموع أكثر من 1140 شخصاً.
العمل بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني
تقدم اللجنة الدولية إلى جمعية الهلال الأحمر الأفغاني المساعدة التقنية والمالية من أجل مساعدتها على تقديم الخدمات في المجتمعات المحليات وتنفيذ مجموعة واسعة من البرامج.
وخلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو:
• ساعد متطوعون في الهلال الأحمر الأفغاني بصورة منتظمة في توزيع الأغذية وغيرها من المواد؛
• تلقى التدريب عشرات متطوعي الإسعافات الأولية العاملين في المجتمعات المحلية.
وتعد أفغانستان مركزاً لأكبر عمليات اللجنة الدولية من حيث الموارد البشرية المشاركة. ويعمل مع المنظمة حوالي 1600 موظف محلي و142 مندوباً أجنبياً في بعثتها الرئيسية في كابول، وفي خمس بعثات فرعية وعشرة مكاتب منتشرة في كافة أرجاء البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تدير اللجنة الدولية سبعة مراكز لإعادة التأهيل البدني.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:
بالسيدة Jessica Barry، اللجنة الدولية، كابول، الهاتف: 93700282719+
أو السيد Abdul Hassib Rahimi ، اللجنة الدولية، كابول، الهاتف: 93700276465+
أو السيد Christian Cardon، اللجنة الدولية، جنيف، الهاتف:41227302426+ أو 41792519302+
-
شارك
|





