• ارسال
  • طبع

النزوح داخلياً: نشاط اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 2010

12-07-2011 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

عملت اللجنة الدولية بالتعاون مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على تقديم المساعدة الإنسانية إلى 4.3 ملايين نازح داخلياً في 32 بلداً خلال العام 2010، اضطروا جميعاً إلى التخلي عن ديارهم بسبب النزاع المسلح أو العنف. وقد خصصت المنظمة 200 مليون فرنك سويسري للنازحين داخلياً، أي ما يعادل 20% من ميزانية عملياتها للعام 2010.

عملت اللجنة الدولية بالتعاون مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر على تقديم المساعدة الإنسانية إلى 4.3 ملايين نازح داخلياً في 32 بلداً خلال العام 2010، اضطروا جميعاً إلى التخلي عن ديارهم بسبب النزاع المسلح أو العنف.  وقد خصصت المنظمة 200 مليون فرنك سويسري للنازحين داخلياً، أي ما يعادل 20% من ميزانية عملياتها للعام 2010.

وتوضح السيدة "آن زيدان"، مديرة مشروع النازحين داخليا في اللجنة الدولية قائلة: "عانت الكثير من المجتمعات النازحة داخلياً  والتي ساعدتها اللجنة الدولية في العام 2010 من العنف المتكرر والظروف البيئية شديدة الصعوبة. وأضافت أن تواكب العنف مع الكوارث الطبيعية يجعل المجتمعات عاجزة تماماً عن مواجهة تلك الأوضاع. وفي مثل هذه الحالات، يكون من الضروري تقديم مساعدات الطوارىء ومساعدة الناس على استعادة اكتفائهم الذاتي."

وقد ساعدت اللجنة الدولية 15.2 مليون مدني في العام 2010، وبلغت نسبة النازحين منهم داخل بلدانهم 28%. وشهدت الصومال وباكستان والسودان والفلبين والعراق وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن أكبر عمليات اللجنة الدولية لمصلحة النازحين داخلياً.  

باكستان

تواصلت العمليات الأمنية في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفدرالية طيلة العام 2010 فأدت إلى نزوح مئات الآلاف. ففي تموز/يوليو أجبرت الفيضانات المدمرة المزيد من الناس على مغادرة ديارهم.  

ويشرح أحد المزارعين قائلا:"عندما وقعت الفيضانات لجأنا إلى التلال. فقدنا ممتلكاتنا ومواشينا ومحاصيلنا. عصفت الفيضانات بدخلنا وآمالنا."

وقدمت اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر الباكستاني الغذاء والماء والخدمات الطبية لعدد من الناس بلغ 1.4 مليون نسمة. كذلك تلقى عشرات الآلاف من النازحين ضحايا الفيضانات إمدادات البذور والأسمدة والأدوات الزراعية.

الصومال

عصف النزاع بالصومال أكثر من عقدين من الزمن. وفي 2010، ضرب البلاد جفاف شديد. ويوضح السيد "أوتافيو ساردو"، مهندس اللجنة الدولية الزراعي، كيف أثر الجفاف في النازحين والمجتمعات السكانية: "تسعون في المائة من الزراعة الصومالية تعتمد على الأمطار، وبالتالي أضعفها الجفاف الحالي. وفي تقديرنا أن 70% من المحصول القادم سوف يضيع."

وقد فر آلاف الصوماليين من ديارهم بحثاً عن الأمان والمأوى. ووزعت اللجنة الدولية مواد غذائية على ما يقارب 500000 نازح وإمدادات أخرى على 679000 نسمة. وفي ما استفاد من خدمات المياه والسكن 400000 نسمة، استفاد 170000 شخص من مبادرات الزراعة والطب البيطري ومبادرات أخرى في مجال المشاريع الاقتصادية الصغيرة.

النيجر ومالي

النيجر ومالي بلدانِ من أشد بلدان العالم فقراً.  وقد واجه كلاهما أزمة غذائية كبيرة في 2010، لاسيما بسبب فترة استثنائية من الجفاف عادت بمزيد من الضغط على مجتمعات النازحين الذين يعانون من آثار العنف المسلح أصلاً.

ويقول السيد علاَّل عبد الله من مالي:" الآن وقد هدأت الأمور قليلاً بدأ الناس يعودون إلى ديارهم، لكنهم فقدوا كل شيء تقريباً. الماء قليل، والناس غير قادرين على العمل كما كانوا من ذي قبل. توقف كل شيء. هناك توتر شديد أيضاً. إلا أن الجميع عادوا، والحمد لله!"

قدمت اللجنة الدولية في عام 2010 الأغذية ومعدات المأوى والمستلزمات المنزلية الضرورية إلى النازحين بسبب العنف القبلي. علاوة على ذلك، ساعدت اللجنة الدولية المزارعين المتضررين من جراء القتال على إعادة بناء وسائل كسب رزقهم.

طريقة اللجنة الدولية في العمل

تقدم اللجنة الدولية الرعاية الصحية أو تدعمها داخل مجتمعات النازحين، كما توزع المستلزمات المنزلية للطوارىء والأغذية وتدعم الزراعة وتدير خدمات المياه والسكن، فضلا عن المعونات الأخرى المطلوبة. وتعمل المنظمة أيضاً مع السلطات الوطنية والمحلية على ضمان نهوضها بواجباتها في حماية جميع فئات النازحين من رجال ونساء وفتيان وفتيات.  وأخيراً تساعد المنظمة الناس المنفصلين عن عائلاتهم على إعادة الاتصال بها من جديد.

وقائع وأرقام عام 2010

عدد النازحين داخلياً الذين ساعدتهم اللجنة الدولية (1):  4.3 ملايين نازح
عدد البلدان التي ساعدت اللجنة الدولية النازحين داخلياً فيها
(2): 32 بلداً
مجموع النفقات على النازحين داخلياً: 200 مليون فرنك سويسري
نسبة ميزانية عمليات اللجنة الدولية المخصصة للنازحين داخلياً: 20%

عدد النازحين الذين تلقوا المساعدة، بحسب المناطق:

• أفريقيا: 2287000
• آسيا: 1232550
• الشرق الأوسط: 571000
• أوروبا والأمريكيتان: 230000

البلدان التي تدير اللجنة الدولية فيها أكبر برامجها لمصلحة النازحين داخلياً

• السودان
• الفلبين
• العراق
• جمهورية الكونغو الديمقراطية
• اليمن
• قيرغيزستان
• أفغانستان
• جمهورية أفريقيا الوسطى
• مالي/النيجر

السلع والخدمات التي قدمتها اللجنة الدولية إلى الأفراد والمجتمعات المتضررة من النزوح داخلياً الرعاية الصحية

• المستلزمات المنزلية للطوارىء
• الأغذية
• دعم الزراعة
• المياه
• السكن
• الحماية
• إعادة الروابط العائلية

ملاحظة:

1- لا يشمل هذا العدد الأشخاص الذين استفادوا فقط من أنشطة اللجنة الدولية الهادفة إلى إعادة الروابط العائلية.

2- ساعدت اللجنة الدولية في 2010 النازحين داخلياً في البلدان التالية:
أفريقيا: جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، كوت ديفوار، إريتريا، إثيوبيا، غينيا، كيني، مالي، النيجر، نيجيريا، السنغال، الصومال، السودان.
آسيا: أفغانستان، الهند، ميانمار، نيبال، باكستان، الفلبين، سري لانكا، سوفا.
أوروبا والأمريكيتان: أذربيجان، كولومبيا، جورجيا، هايتي، قيرغيزستان، المكسيك، روسيا.
الشرق الأوسط: إسرائيل والأراضي المحتلة، العراق، اليمن.


الصور

محافظة غالغادود، كابودواق، الصومال. بعدما تلقوا حصصهم الغذائية الكافية لمدة شهرين، ينتظر هؤلاء النازحون داخلياً مَن يساعدهم على نقلها كلها.   

محافظة غالغادود، كابودواق، الصومال. بعدما تلقوا حصصهم الغذائية الكافية لمدة شهرين، ينتظر هؤلاء النازحون داخلياً مَن يساعدهم على نقلها كلها.
© ICRC / N. Gure / v-p-so-e-00440

أوبو، مقاطعة مبومو العليا، جمهورية أفريقيا الوسطى. متطوعو جمعية الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى يوزعون مواد الإغاثة في مخيم للنازحين داخلياً خارج المدينة.  

أوبو، مقاطعة مبومو العليا، جمهورية أفريقيا الوسطى. متطوعو جمعية الصليب الأحمر في جمهورية أفريقيا الوسطى يوزعون مواد الإغاثة في مخيم للنازحين داخلياً خارج المدينة.
© ICRC / M. Kokic / v-p-cf-e-00370

مخيم قلاوة للنازحين داخلياً، السليمانية، محافظة السلسيمانية، العراق.  

مخيم قلاوة للنازحين داخلياً، السليمانية، محافظة السلسيمانية، العراق.
© ICRC / M. Greub / v-p-iq-e-00880

بريقونا، غرب الاستوائية، جنوب السودان. نازحون يتلقون مستلزمات منزلية.  

بريقونا، غرب الاستوائية، جنوب السودان. نازحون يتلقون مستلزمات منزلية.
© ICRC / v-p-sd-e-02509