• ارسال
  • طبع

هايتي: اللجنة الدولية تلبّي الاحتياجات ذات الصلة بالزلزال بينما تستأنف دورها التقليدي

01-03-2010 عرض لأنشطة اللجنة الدولية

بعد مرور سبعة أسابيع على الزلزال الذي ضرب هايتي, ما زالت اللجنة الدولية تستجيب للاحتياجات الحيوية في العديد من أنحاء هايتي المنكوبة. وقامت اللجنة على مدى الأسبوعين الماضيين بجمع شمل أربعة أطفال مع عائلاتهم في "بور أو برانس", في حين تلقت عائلات النازحين في "مارتيسان" مستلزمات منزلية طارئة. وفي نفس الوقت, بدأت المنظمة تستأنف العمل الذي كانت تقوم به قبل الزلزال, من قبيل زيارة المحتجزين.

  انظر أيضا:

   
  • صمود وكفاح لإعادة البناء
  •    
  • خريطة مساعدات اللجنة الدولية
  •    
  • هل تبحث عن أحد أفراد عائلتك؟
  •    
  • تبرع
  •    

       
       
       
    ©ICRC/J. Barry 
       
        نساء يحصلن على إمدادات من اللجنة الدولية بمركّب كنيسة "سانت برناديت" في"مارتيسان", وهو حيّ من أفقر أحياء "بور أو برانس".      
               

           
    ©ICRC/J. Barry 
       
        "فالير ميرلاند" و"ماري فونغيير ج. سولي", يروّحان عن النساء وهن ينتظرن دورهن للحصول على الإمدادات, ويشرحان للنساء طريقة سير عملية التوزيع.      
               

           
    ©ICRC/J. Barry 
       
        موظفون يتأكدون من أحد الأسماء على قائمة المستفيدين. ولجان المجموعات المحلية تختار المستفيدين من إمدادات اللوازم الأساسية من بين مَن هم في أمسّ الحاجة إليها في "مارتيسان".       
               
منذ اللحظة التي ضرب فيها الزلزال البلد ومتطوعو جمعية الصليب الأحمر الوطنية في هايتي في الطليعة في تقديم الإغاثة الطارئة, وهم يديرون مراكز الإسعافات الأولية, وينقلون الرسائل الصحية, ويساعدون في حملات التلقيح وعمليات توزيع الأغذية. وجهد الإغاثة الذي تبذله الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر يتولى تنسيقه وقيادته الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وللمزيد من التفاصيل عن مواجهة حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر للزلزال بشكل عام, يُرجى زيارة موقع الاتحاد .

  جمع شمل الأطفال مع أسرهم  

قامت اللجنة الدولية, عاملة عن كثب مع المعهد الحكومي للرفاه الاجتماعي والبحث ومع جمعية الصليب الأحمر الهايتي, بجمع شمل أربعة أطفال مع أسرهم على مدى الأسبوعين الماضيين. والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عاما هم من أنحاء مختلفة من " بور أو برانس " . وكانت عمليات جمع شمل العائلات هي الأولى التي تُنجزها اللجنة الدولية منذ أن هزّ الزلزال العاصمة.

وبما أنّ الأطفال سريعو التأثر, ولا سيما في أوقات الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان, فإنه يجب توخّي كل الحذر للاحتفاظ بالسجلات عندما ينفصل الآباء عن أطفالهم, لأي سبب كان. وقبل القيام بجمع شمل العائلات, لا بدّ من التأكد من هوية الأشخاص المعنيين والحصول على التراخيص من سلطات هايتي- ولا بدّ من تأكيد أنّ أفراد الأسرة يتم جمع شملهم بناء على إرادتهم.

  خطر المرض  

ما زالت الحالة الصحية الرهيبة بالمخيمات في " بور أو برانس " تبعث على شديد القلق. ولا بدّ من إزالة أكوام الفضلات, وتفريغ المراحيض وإلا فإنها يمكن أن تتحوّل إلى أرضية خصبة لتكاثر البعوض ومن ثمّ تفشي الملاريا وحمّى الضنك في الأسابيع القادمة, ما أن يبدأ موسم الأمطار.

وخطر تفشي الأمراض المعدية مرتفع جدا, لا سيما وأن عشرات الآلاف من المقيمين بالمخيمات محشورون في مآوى مؤقتة. وكإجراء وقائي, أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر, إلى جانب جمعية الهلال الأحمر الهايتي واللجنة الدولية للصليب الأحمر, حملة تلقيح واسعة النطاق لها صلة بالزلزال, بقيادة حكومة هايتي, وذلك لتلقيح الأطفال ضد الحصبة الألمانية والسعال الديكي, والكزاز والدفتيريا, وأيضا لتلقيح الكبار ضد هذين المرضين الأخيرين.

  توزيع المعونة في "مارتيسان" المعرّضة للعنف  

في الأيام القليلة الماضية, وزّعت للجنة الدولية 3050 طقما تحتوي على أقمشة مشمّعة, وحبال, وأغطية, وناموسيات, ولوازم طبخ, وصابون, وصفائح ماء, على الأسر المنكوبة جراء الزلزال في " مارتيسان " , وهي واحد من أفقر أحياء العاصمة وأكثرها تعرضا للعنف. واللجنة الدولية تنشط في هايتي منذ عام 1994 وفي أحياء " بو أو برانس " الفقيرة منذ أكثر من عقد. ونتيجة لذلك, يتقبّل قادة المجموعات المحلية عمل اللجنة الدولية المحايد والنزيه والإنساني. وعمليات توزيع المعونة, مثل العملية في " مارتيسان " , تتم بدون توقف يُذكر وبقدر كبير من حسن الإدارة.

ومُنحت بطاقات التسجيل لأغراض توزيع المعونة على النساء فقط. ولقد انتظرن بصبر دورهن في صف طويل للحصول على المشمّعات والأغطية والناموسيات ولوازم الطبخ والصابون وصفائح الماء. قالت إحدى النساء: " أَعياني الانتظار لكن النتيجة تستحق الانتظار " . وأعطى موظفو اللجنة الدولية معلومات عن إجراءات التوزيع وشجعوا النساء على التحلي بالصبر وحاولوا تسليتهن بالأغاني وبوسائل ترفيه أخرى. وعلّقت السيدة " ماري فونغلير ج. سولي " , إحدى الموظفات, قائلة: " نتبادل معهن النكت ونُضحكهن, وفي نفس الوقت يمكن أن نساعد على تعجيل عملية التوزيع بشرح ما الذي يتعين على النساء فعله عندما يصلن إلى مقدمة الصف. "

  القلق إزاء المحتجزين  

تستأنف اللجنة الدولية حاليا أنشطتها المعتادة, بما فيها زيارة أماكن الاحتجاز ومراكز الشرطة في جميع أنحاء البلاد, التي أُودع فيها العديد من المحتجزين بشكل مؤقت, بما أنّ السجن المركزي قد دمره الزلزال. ونظرا لصعوبة الوضع الحالي, تشعر اللجنة الدولية بالقلق أكثر من أي وقت مضى إزاء رفاه المحتجزين, وتناقش مع سلطات السجون مسائل الاكتظاظ والمعاملة وسجلات السجون وغير ذلك من المسائل ذات الصلة بالاحتجاز.

وتم التبرع بخيمتين كبيرتين لوزارة العدل, التي دمّر الزلزال مبانيها. وستُستخدم إحدى الخيمتين مؤقتا لإيواء محكمة, فيما ستُستخدم الأخرى كمكاتب.

على مدى الأسبوعين الماضيين, شملت أنشطة اللجنة الدولية في هايتي ما يلي:

• إعادة الروابط العائلية

o في 18 شباط/فبراير, جمعت اللجنة الدولية شمل ثلاثة أولاد في سنّ الثامنة والعاشرة والثانية عشرة مع أسرهم في " بور أو برانس " . كما قامت بجمع شمل طفل آخر عمره سنتان ونصف السنة مع والدته في 25 شباط/فبراير بعد نقله من " بور هايسيان " إلى " بور أو برانس " .

o تقوم اللجنة الدولية حاليا بتجهيز أكثر من 100 حالة بحث. ولا تقتصر هذه الحالات على الأشخاص الذين يحاولون الحصول على معلومات عن أقاربهم المفقوين وإنما تشمل أيضا حالات 52 طفلا لا يرافقهم أحد تبحث اللجنة الدولية حاليا عن والديهم أو أوصيائهم. ويمكن أن يكون ذلك أحيانا عملية تستغرق وقتا طويلا. غير أنّ اللجنة الدولية تعتقد اعتقادا راسخا وأنّه من مصلحة جميع الأطراف المعنية على الأمد الطويل أن تكتمل الإجراءات العملية والقانونية قبل جمع شمل الطفل مع عائلته.

o يدير متطوعو الصليب الأحمر الهايتي مراكز بحث يمكن فيها للأشخاص تسجيل أسمائهم على موقع اللجنة الدولية للبحث عن المفقودين . وتتضمّن قاعدة البيانات حاليا أكثر من 28400 اسم, بما في ذلك أسماء أكثر من 5700 شخص في هايتي يعلنون أنهم على قيد الحياة.

• رفاه المحتجزين

o في " بور أو برانس " , زار مندوبو اللجنة الدولية سجن " كارفور " وسجن النساء في " بيتيونفيل " ووزّعوا ما مجموعه 440 طقما من المستلزمات الصحية تحتوي على فرشات أسنان وصابون ومستلزمات نظافة أخرى. وزوّدوا أيضا سلطات السجن بمواد تنظيف ومنحوا المحتجزين وأسرهم فرصة الاتصال عبر الهاتف.

o يقوم أحد مندوبي اللجنة الدولية بزيارة السجون ومراكز الشرطة جنوب البلاد, لتقييم الاحتياجات ذات الصلة بالزلزال, وكذلك للقيام بمهام اللجنة الدولية العادية. وفي هذه المنطقة أيضا, أتاحت اللجنة الدولية الفرصة للمحتجزين لمكالمة أسرهم عبر الهاتف.

o تم التبرع لسلطات سجني " بور أو برانس " و " جاكميل " بما مجموعه 815 مشمّعا لاستخدامها للاحتماء مؤقتا.

o نسّق مهندسو المياه التابعون للجنة الدولية عملية تطهير وتعقيم السجن المدني في " أركاي " . وكانت عملية مماثلة قد تمّت سابقا في سجن " بور أو برانس " المدني.

• الصحة

o حتّى تاريخ 26 شباط/فبراير تم تلقيح 73000 من الأطفال والكبار الذين كان الهدف تلقيحهم من أصل 200000 شخص. ويشمل هذا العدد 13365 طفلا دون سنّ الثامنة. وتمّت أيضا مناولتهم جرعات مكمّلة من الفيتامين " A " ومعالجتهم بالأدوية لإزالة الديدان. وما زالت اللجنة الدولية تدعم هذه الحملة في مناطق ثلاث تعمل فيها منذ أعوام, هي: " مارتيسان " و " بيلير " وكانابي فير " .

o مراكز الصليب الأحمر الهايتي للإسعافات الأولية, التي تحظى بدعم اللجنة الدولية, عالجت أكثر من 1200 مريض. وبالإضافة إلى ذلك, قام متطوعو اللجنة الدولية بترويج الممارسات الصحية ونشر الإرشادات الصحية العامة في عدة مخيمات. وعملت عيادة متنقلة, يديرها موظفون تابعون لجمعيات الصليب الأحمر الوطنية الفنلندية والسويدية والفرنسية, بالتعاون مع مراكز الإسعافات الأولية التابعة للصليب الأحمر الهايتي في " كارفور-فوي " و " كانابي فير " . ومن المتوقع أن توسّع خدماتها في الأيام القادمة لتشمل " مارتيسان " .

• الماء والمرافق الصحية

o بدأ العمل على تركيب 50 مرحاضا في " أزيل " . وسيتم تحوير نسبة عشرين في المائة من بينها حتّى يتمكّ ن المعاقون من استخدامها. كما سيتم تركيب مراحيض بمواقع أخرى في الأيام المقبلة.

o هناك برنامج لتصريف النفايات على وشك الانطلاق, وهو يستخدم الفضلات المجمّعة في إطار أنشطة اللجنة الدولية الجارية لتوفير المرافق الصحية في ستة مواقع في " بو أو برانس " , بما في ذلك في مخيمات النازحين المكتظّة في " بلاس بواييه " و " بوليمان " .

o في " سيتي سولاي " , وهي أكبر أكواخ صفيح يأوي أكثر من 200000 نسمة, قام مهندسو مياه تابعون للجنة الدولية بإصلاح نقاط تسرب المياه في شبكة توزيع المياه الفرعية.

o ما زالت اللجنة الدولية توفر المياه النقية لزهاء 16000 شخص يعيشون في المخيمات وفي حيّ " سيتي سولاي " .

o تم الاتفاق على بروتوكولات مع هيئة المياه في " بور أو برانس " فيما يتعلق بتوفير الوقود لثلاث محطات ضخ بحيّ " دوفيفييه " .

للمزيد من المعلومات, يرجى الاتصال:

بالسيدة Jessica Barry, بعثة اللجنة الدولية, بور أو برانس,

رقم الهاتف الجوال: +509 3456 3392 والهاتف على الساتل: +88 165 146 6175

أو السيد Marçal Izard, مقر اللجنة الدولية في جنيف,

الهاتف: +41 22 730 24 58 أو +41 79 217 32 24