• ارسال

الحد من آثار ومخاطر التلوث بالأسلحة

تستمر الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة, مثل القنابل غير المنفجرة والقذائف والقنابل العنقودية الصغيرة, في القتل والتشويه حتى بعد نهاية النـزاعات. وتحمل هذه المشكلة المهلكة اسما: التلوث الناجم عن السلاح. ويحرم هذا النوع من التلوث مجموعات سكانية بأكملها من المياه والحطب والأراضي الزراعية والرعاية الصحية والتعليم. كما يعيق أعمال الإغاثة ويحرم السكان من المساعدات الإنسانية ويفاقم المشاكل الإنسانية. للمزيد

حقائق وأرقام

أنشطة اللجنة الدولية في 2011:

  • تنفيذ أنشطة مباشرة في مجال مكافحة الألغام في 27 بلدًا أو سياقًا،
  • تدمير أو إبطال ما يزيد على 3500 قطعة ذخيرة خلال 2011 وما يزيد على 3000 قطعة ذخيرة حتى الآن في ليبيا  في عام 2012،
  • تدمير نحو 1600 قطعة ذخيرة غير منفجرة في 26 مجتمعًا محليًّا في جنوب العراق،
  • تولي أنشطة تتعلق بالسلوك الآمن وحقوق الضحايا بلغ عددها 194 نشاطًا، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية والمجتمعات المحلية المعرضة للخطر لصالح 4483 شخصًا في كولومبيا،
  • مواصلة إدماج المسائل المتعلقة بالتلوث بسبب الأسلحة والاحتياجات الملحة في أنشطة التعاون مع الجمعيات الوطنية في مجالات الأمن الاقتصادي والصحة والحماية وسلامة العاملين وكذلك المياه والسكن.

المزيد من الحقائق والأرقام خلال عام 2011

منشورات المزيد المزيد

  • التلوث الناجم عن الأسلحة

    تلخص هذه المطبوعة مشكلة التلوث الناجم عن الأسلحة وتَعرِضُ الأنشطة التي تضطلع بها وحدة التلوث بالأسلحة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر بالإضافة إلى شرح عمل اللجنة الدولية في مجال حماية المدنيين من آثار هذا التلوث.