• ارسال

لم شمل العائلات

2009. جمع شمل شاب بعائلته بعد أن فرقتهما الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ما تخلفّه النزاعات والكوارث من آثار يتجاوز مجرد الجراح الجسدية، إذ يمكن، وسط حالة الاضطراب والذعر والأجواء المروعة، أن ينفصل أفراد العائلة عن بعضهم البعض خلال دقائق معدودة تؤدي أحياناً إلى سنوات طويلة من القلق وعدم اليقين بشأن مصير الأولاد أو الأزواج أو الأهل. ويشكل الآن السعي إلى معرفة أماكن وجود الناس، وإتاحة إعادة الاتصال بالأقارب، تحدياً كبيراً مطروحاً أمام اللجنة الدولية والجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. ويشتمل هذا العمل على البحث عن الأشخاص، وتبادل الرسائل العائلية، ولم شمل العائلات، والسعي إلى الكشف عن مصير الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين. للمزيد

حقائق وأرقام

قامت اللجنة الدولية في 2010 بما يلي:

  • تسليم وتسلم أكثر من 305 آلاف رسالة من رسائل الصليب الأحمر لتمكين أفراد الأسر من تبادل الأخبار ومن بين هذه الرسائل، هناك 51000 رسالة متبادلة بين المحتجزين وأسرهم؛
  • تيسير إجراء 21 ألف مكالمة هاتفية بين أفراد الأسر؛
  • تسجيل أكثر من 2000 طفل غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم منهم 627 من الجنود الأطفال السابقين؛
  • لم  شمل أكثر من 1600 طفل مع أسرهم ؛
  • نشر على الموقع الشبكي "www.familylinks.icrc.org" أسماء أكثر من 64000 شخص من الذين كانوا يحاولون إما الاتصال بالأقارب والأصدقاء أو من الذين يحاول أقاربهم التوصل إليهم.
  • تلقي أكثر من 832 ألف اتصال في مكاتب اللجنة الدولية من أشخاص من مختلف أرجاء العالم للحصول على المشورة أو تلقي الخدمات المتعلقة بحماية الروابط العائلية.

منشورات المزيد المزيد