30-08-2002 عمل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لصالح اللاجئين والأشخاص النازحين داخليا ملخص التقرير والقرار 4 لمجلس المندوبين، نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 وفي ظل هذه التطورات، أصبح من الملح أن تتفق الحركة وتعمل على تنفيذ استراتيجية رشيدة ومتماسكة تحكم استجابتها لاحتياجات اللاجئين والنازحين الداخليين. ويحدد التقرير المعروض على مجلس المندوبين الاحتياجات الأساسية للاجئين والنازحين الداخليين في حالات النزاع المسلح وفي أوقات السلم، كما يحدد استجابة الحركة لهذه الاحتياجات. ويتعرض التقرير لاحتياجات فئات معينة أخرى من النازحين ومن بينهم النازحون لفترات طويلة، والأشخاص الذين تركوا قراهم للحياة في المدينة، و"المهاجرون الاقتصاديون". وسوف تكون قضية المهاجرين في الواقع من أكبر التحديات التي تواجهها الحركة على مدى الخمسين عاما القادمة. ويحدد التقرير على أساس هذا الاستعراض القضايا الخمسة الرئيسية الآتية التي ينبغي للحركة أن تركز انتباهها عليها في السنوات القادمة. 1- تحسين الاتصال والتنسيق داخل الحركة يعتبر ذلك تحديا كبيرا للحركة التي ينبغي عليها تحقيق تبادل جيد ومتواصل للمعلومات بين مختلف عناصرها والمقر الرئيسي والميدان. 2. تحديد المسؤولية داخل الحركة فيما يتعلق باللاجئين والنازحين الداخليين في الدول التي بها نزاعات مسلحة يقرر اتفاق أشبيليه بوضوح دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر الريادي في حالات النزاع المسلح والصراع الداخلي ونتائجها المباشرة. وقد تحتاج اللجنة الدولية في بعض الظروف لأن تركز على الاحتياجات ذات الأولوية الخاصة باللاجئين والنازحين الداخليين الأقرب لمنطقة النزاع، وغالبا ما يجري ذلك بالتعاون مع الجمعية الوطنية، على الرغم من أنه قد يوجد نازحون آخرون بعيدون عن تهديد الأعمال العدائية ويكونون في حاجة ملحة للمساعدة أيضا. وينبغي لعناصر الحركة في إطار اتفاق أشبيليه أن تجد سبلا للتعامل مع مثل هذه الحالات في الميدان. 3. التنسيق والتعاون مع الوكالات الإنسانية الأخرى إن التنسيق بين المنظمات الإنسانية هو السبيل الوحيد لتجنب تكرار الجهد أو وجود فجوات في الاستجابات، ولمنع تدهورالأوضاع ، وضمان أن يكون تأثير العمل الذي ينفذ مع اللاجئين والنازحين ومن أجلهم طويل المدى. ولابد أن تتفهم عناصر الحركة أدوار ومهام الهيئات الإنسانية الوطنية والدولية الأخرى وأن تعزز التنسيق الحقيقي بين المنظمات والدول التي تشارك في جهود الإغاثة الإنسانية. 4. التفاعل التنفيذي بين عناصر الحركة والمنظمات الإنسانية الأخرى: احترام المبادئ الأساسية عادة ما تدخل الجمعيات الوطنية في اتفاقات مع هيئات إنسانية "خارجية" تعمل كشركاء تنفيذيين. وتثير العلاقة بين الجمعيات الوطنية والمنظمات التي تعمل معها القضايا التالية المرتبطة بالحفاظ على هوية واستقلال الجمعية الوطنية: · إذا لم يأخذ الاتفاق في الاعتبار السياسة القائمة للحركة، ووقع نزاع مسلح أو اضطراب داخلي، قد يصبح من المستحيل على الجمعية الوطنية أن تعمل وفقا للأدوار والمسؤوليات المتفق عليها داخل الحركة. · استعمال شارة ومركبات الأمم المتحدة: قد يكون ذلك انتهاكا لقواعد الحركة والمبادئ الأساسية، ويؤدي إلى خلط الجمهور بين الحركة وهيئات الأمم المتحدة. استخدام الحراسة المرافقة المسلحة: بموجب قواعد الأمم المتحدة - التي قد يكون على الجمعية الوطنية تطبيقها كشريك منفذ – قد تكون الحراسة المسلحة المرافقة إجبارية، ولكنها محظورة في معظم الحالات بموجب قواعد الحركة. 5. التحديد الجيد لاحتياجات اللاجئين والنازحين الداخليين وتوفير الاستجابة الشاملة يجب أن تتناول هذه الاستجابة جميع مراحل النزوح بدءا بمحاولة منعه إلى عودة النازحين، وكذلك احتياجات النازحين، واحتياجات المجتمعات المحلية والمجتمعات المضيفة. النص الكامل للتقرير الموحد – اللاجئون والنازحون داخل بلادهم. مجلس المندوبين
وإذ يلاحظ أيضا ضرورة تنفيذ جميع الأنشطة التي تضطلع بها عناصر الحركة لصالح اللاجئين والنازحين الداخليين متفقة مع ولاية كل منها كما هو محدد في النظام الأساسي للحركة واتفاق اشبيليه ومع المبادئ الأساسية للحركة استجابة الحركة الدولية لاحتياجات اللاجئين والنازحين الداخليين 1. يدعو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية إلى العمل – وفقا لاختصاص كل منها – على ضمان اعتماد استجابة الحركة في جميع الأوقات نهجا شاملا، يتناول بقدر المستطاع احتياجات اللاجئين والنازحين - كلما أمكن عن طريق المعالجة الملائمة لجميع مراحل النزوح بدءا بالوقاية وحتى العودة، وأيضا احتياجات السكان المقيمين من أجل ضمان احترام مبدأ عدم التحيز في جميع الأوقات. وينبغي أن تراعي هذه الاستجابة ما يلي على وجه الخصوص: · الحاجة إلى الحماية، والمساعدة، والبحث عن المفقودين، وجمع شمل الأسر وإيجاد حلول دائمة مثل العودة أو التوطين المحلي أو إعادة التوطين في بلد ثالث؛ · الاحتياجات الخاصة لمختلف فئات مجموعات اللاجئين والنازحين، وكذلك احتياجاتهم المختلفة في مختلف مراحل النزوح؛ · الحاجة إلى تدخلات قصيرة الأمد وحلول طويلة الأمد؛ · الحاجة إلى إشراك اللاجئين والنازحين الداخليين في وضع خطط البرامج التي توضع لهم وفي تنفيذها؛ · احتياجات المجتمعات المضيفة والمجتمعات المحلية؛ · الحاجة إلى مشاركة العبء داخل الحركة الدولية لمساعدة الجمعيات الوطنية عندما تفوق الاستجابة للنزوح قدراتها منفردة؛ · الحاجة إلى وضع خطة ترويجية قوية تحمل المواقف المشتركة للحركة؛ التنسيق والتعاون داخل الحركة الدولية 2. يطلب من اللجنة الدولية والاتحاد الدولي وضع استراتيجية لتناول القضايا والتحديات المحددة في القسم السادس من الوثيقة المذكورة أعلاه (CD 2001/6/1) من خلال تبادل المعلومات بشكل منتظم وفعال بين مختلف عناصر الحركة والمقر الرئيسي والميدان؛ 3. يقر بأنه قد توجد ظروف لابد فيها للجنة الدولية – كمنظمة رائدة في حالات النزاع المسلح – أن تركز على الاحتياجات ذات الأولوية للاجئين والنازحين الذين يجدون أنفسهم قريبين من مناطق النزاع، على الرغم من أنه قد يكون هناك نازحون على مسافة بعيدة عن تهديد الأعمال العدائية وفي حاجة ماسة للمساعدة أيضا؛ ويحث اللجنة الدولية على أن تضع – بالتشاور مع الاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية وفي إطار ما ينص عليه اتفاق أشبيليه – حلولا عملية لمثل هذه الحالات؛ 4. يدعو الجمعيات الوطنية إلى دعم برامج اللجنة الدولية والاتحاد الدولي المعنية باللاجئين والنازحين التي ترمي إلى حشد دعم الجمهور والحكومات، وأن تنسيق عملها مع من يقود العمل منهما لضمان تحقيق أقصى فعالية لاستجابة الحركة؛ التنسيق والتعاون مع الفاعلين في المجال الإنساني 5. يطلب من اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والجمعيات الوطنية أن تواصل– بشكل منفرد أو جماعي وبما يتفق مع اختصاص كل منها - التنسيق الوثيق بين أنشطتها في هذا المجال وزيادة التنسيق الحقيقي مع الفاعلين الإنسانيين الآخرين، بهدف تحقيق نهج متماسك مع عناصر الحركة في علاقتها مع الفاعلين الإنسانيين الآخرين لتحقيق تكامل أعظم في أنشطتها؛ 6. يحث الجمعيات الوطنية على تأمين تنفيذ الأنشطة التي تضطلع يها لصالح اللاجئين والنازحين في كل الأوقات في إطار احترام المبادئ الأساسية للحركة والسياسة القائمة، وخاصة عندما تعمل كشريك منفذ لفاعلين إنسانيين آخرين؛ 7. يذكر الجمعيات الوطنية بالتزامها بإخطار الاتحاد الدولي و/أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأي مفاوضات يمكن أن تؤدي إلى اتفاق رسمي بين الجمعية وأية هيئة من هيئات الأمم المتحدة أو أية منظمة دولية أخرى. وسوف يساعد الاتحاد الدولي و/أو اللجنة الدولية الجمعيات الوطنية في المفاوضات التي قد تؤدي إلى اتفاق مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويجب أن يحاطا علما بشروط مثل هذا الاتفاق لضمان الالتزام والتكامل. 8. يطلب من اللجنة الدولية والاتحاد الدولي البدء على نحو مشترك في مشاورات مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بغرض توضيح الشروط التي يمكن لمكونات الحركة أن تشترك بها في تعاون مع المفوضية، وأن يقدما تقريرا عن هذه المشاورات إلى اجتماع مجلس المندوبين القادم. تطوير استراتيجية الحركة 9. يدعو اللجنة الدولية والاتحاد الدولي إلى وضع مقترحات لاستراتيجية الحركة بشأن اللاجئين والنازحين، وذلك بالتشاور مع الجمعيات الوطنية، وتقديم تقرير بذلك إلى اجتماع مجلس المندوبين القادم. 10. يطلب من الاتحاد الدولي أن يضع، بالتشاور مع الجمعيات الوطنية، مقترحات لخطة عمل عن الجوانب الأخرى لحركة السكان، على أن تخاطب هذه الخطة الهجرة والضعف الناتج عنها، والمهاجرين في الحالات غير العادية، والعمل المطلوب لمعالجة ظاهرتي التمييز وكراهية الأجانب اللتين قد يتعرضون لهما. وسوف يقدم الاتحاد الدولي تقريرا عن ذلك إلى الدورة القادمة للجمعية العامة. اعتمده مجلس المندوبين، تشرين الثاني/نوفمبر 2001 |