صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Sri Lanka: emergency response converted into long-term support
8-03-2005    
سري لانكا: الرد على الطوارىء يتحول إلى دعم طويل الأمد
بعد انتهاء مرحلة الطوارىء في الرد على كارثة "تسونامي" تقوم اللجنة الدولية وباقي مكونات حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتحويل أنشطتها تدريجياً إلى دعم طويل الأمد للمجتمعات المحلية. وتركز اللجنة الدولية عملياتها لمرحلة ما بعد "تسونامي" في مناطق من سري لانكا وإندونيسيا.

في حقل مجاور للطريق الرئيسي في كوماري شرق سري لانكا, ترتفع خيم بيضاء تحمل علامات الصليب الأحمر. إنه مركز للصحة الأساسية أقامته وحدة الصليب الأحمر الفنلندي المعنية بمواجهة الطوارىء من أجل خدمة المنطقة, كما أقامت مخيمين يقيم فيهما قرابة خمسة ألف نازح.


وصل فريق الصليب الأحمر الفنلندي في الأول من يناير/كانون الثاني وبعد أربعة أيام استطاع فتح عيادة لخدمة عامة السكان. وتضم العيادة عشرة أسرّة , وقد أجريت فيها خلال الأسابيع القليلة الأولى فحوص طبية لأكثر من مائة مريض في اليوم.

وبعد إجراء دراسة لتقييم الاحتياجات في المنطقة, فتح الفريق الفنلندي عيادتين فرعيتين في المخيمين المجاورين بغية تقريب الخدمات من الناس. وكانت العيادات والمستوصفات ذات الإدارة المحلية من بين المباني التي دمرها المد "تسونامي" وقد زاد الوضع تفاقماً بسبب قلة أفراد الوحدات الطبية.

ويوضح الدكتور "يوهانيس شراكنيبر" من الصليب الأحمر الفنلندي قائلاً:"في أول فبراير/شباط تمكنت إدارة الصحة من إعادة فتح عيادة صحية مؤقتة بالقرب من عيادتينا يعمل فيها طبيب محلي, فأغلقنا هذين الفرعين لنقدم الدعم والمساعدة للعيادة المحلية, ذلك أن هدفنا هو المساعدة وليس المنافسة."

ومعظم الأمراض التي تعالج في العيادات هي أمراض شائعة مثل الالتهابات التنفسية والإسهال, إلا أن بعض الحالات ناجمة عن الحرمان الذي سبَّبته كارثة "تسونامي".

ويقول الدكتور "شراكنيبر":"فحصنا شاباً كانت في رجليه شقوق وبثور. والمشكلة أنه كان بدون حذاء, فعالجنا رجليه وطلبنا من والدته أن تشتري له حذاء, ثم دفعنا لها ثمن الحذاء لاحقاً."

وفي حين يعود العمل بالخدمات الصحية المحلية بدأت الحاجة إلى وحدة الصحة الأساسية الفنلندية تتقلص. ويقول المسؤول عن الفريق السيد "هايكي إستولا":"لم نحدد موعداً للإغلاق بعد, ولكننا سنترك عند الإغلاق كل معداتنا وتجهيزاتنا هنا."

ويشرح قائلاً:"سوف تسلم بعض المواد كالأدوية والأسرِّة والنقالات إلى عيادة الصحة المحلية, بينما تسلم المواد الأخرى إلى الصليب الأحمر السريلانكي كي يضيفها إلى مخزوناته للطوارىء. وسوف يتم التخلي عمَّا تبقى من المواد والمعدات للسلطات الصحية وفقاً لقدرة الجهات المحلية على الاستفادة منها في أنظمتها الصحية."

وإلى الجنوب وفي محاذاة الطريق الرئيسي في "كوماري" تجد في أحد الحقول أكياساً مائية زرقاء وشبكة من خراطيم الضغط العالي تابعة لوحدة متخصصة في إنتاج الماء يديرها فريق الصليب الأحمر الألماني الخاص بمواجهة الطوارىء. وقد بدأ العمل بهذه الوحدة في 10 يناير/كانون الثاني وهي تنتج 140 ألف متر مكعب من الماء في اليوم ويمكنها , عند الضرورة , إنتاج حتى 300 ألف متر مكعب. تسحب المياه من رافد صغير مجاور; تُعالج وتصفى وتعقم بمادة الكلور حسب المعايير الأوروبية ثم تخزّن في أكياس. ويعبأ الماء في أربع شاحنات أو "باوزرز" كما تُسمَّى في سري لانكا, ثم ينقل إلى نقاط للتوزيع تخدم قرابة عشرين ألف شخص على مسافة طولها 23 كيلومتراً تمتد على الساحل.


جهّز الصليب الأحمر في المنطقة عشرة صهاريج سعتها عشرة آلاف لتر بالإضافة إلى 150 صهريجا سعتها ألف لتر كانت موجودة هنا. ويوضح السيد "ميكائيل تيسفينسكي", الأخصائي في شؤون الماء بالصليب الأحمر الألماني قائلاً:"هذا هو النظام المعمول به رسمياً, ولكننا جاهزون لنملأ أي صهريج مائي نجده."

ويستطرد قائلاً:"لا نعلم إلى متى سوف نظل هنا. فعندما ينتهي عمل تنظيف الآبار في القرى وتقل الملوحة بسبب الأمطار, سوف يكون بمستطاع سكان القرى تدبير شؤون الماء بأنفسهم. ولكن طالما وجدت المخيمات المؤقتة فإن الحاجة إلى المزيد من الماء ستظل قائمة."

يشرف على إدارة وحدة إنتاج الماء ثلاثة من موظفي الصليب الأحمر الألماني وعشرة موظفين من الصليب الأحمر السريلانكي الذين يتدربون على تشغيل نظام الماء بعد مغادرة الأخصائيين الألمان.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
8-03-2005