في ليبيريا تسعى اللجنة الدولية إلى أن يستعيد الناس كرامتهم التي يستحقونها ويمتلكوا الوسائل اللازمة للعودة إلى منازلهم بعد سنوات من النزوح واللجوء في البلدان المجاورة.
وفي مقاطعة لوفا مثلاً التي تعرضت لأضرار بالغة, وزعت اللجنة الدولية البذور والأدوات الزراعية على حوالي 000 65 شخص من أجل مساعدتهم على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي والكف عن الاعتماد على المساعدات الخارجية. وفي المنطقة نفسها, تتعاون اللجنة الدولية مع وزارة الصحة من أجل إعادة بناء نظام صحي شامل لصالح السكان.
إضافة إلى ذلك يرتدي برنامج اللجنة الدولية للبحث عن المفقودين أهمية كبيرة هنا وفي المنطقة بأكملها. فهو يساعد العائلات ولاسيما الأطفال غير المصحوبين بأهلهم على جمع الشمل بعد سنوات من الانفصال بسبب النزاعات.
أما في كوت ديفوار فقد دمّر النزاع الخدمات الأساسية.
وتساعد اللجنة الدولية في الحفاظ على إمكانية الحصول على ماء الشرب بالنسبة إلى 000 500 1 شخص في المراكز الحضرية الشمالية وذلك من خلال صيانة البنية التحتية وتقديم المواد اللازمة. كما تبقي على الحوار مع كل أطراف النزاع من أجل ضمان المساواة في تقديم الخدمات إلى جميع سكان كوت ديفوار المتضررين من الأزمة.
وستواصل اللجنة الدولية مستقبلاً الاستجابة لحاجات الذين تضرروا بسبب النزاعات والتوتر في مختلف أنحاء غرب أفريقيا.
هذا ومن بين 24 بلداً في هذه المنطقة الجغرافية, هناك 15 بلداً تحتاج إلى عناية فورية. وتشكل العمليات في مجالات الاحتجاز وإعادة جمع شمل الأسر والمساعدة, والمشاريع الهادفة إلى ضمان الحصول على الماء أنشطة رئيسية يومية.
كما وضعت اللجنة الدولية على رأس برامجها تطوير جمعيات الصليب الأحمر المحلية التي تعني بالفئات الأكثر ضعفاً.
وبالرغم من أن مهمة اللجنة الدولية لا تشمل بالضرورة بعض أولويات المنطقة ولن نذكر إلا القليل منها مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة, والفقر, والتصحّر, والهجرة, إلا أن المنظمة تنسق في هذه المجالات مع وكالات التنمية والهيئات الإنسانية الأخرى.
وأخيراً وليس آخراً تعمل اللجنة الدولية على نشر وتصديق وتنفيذ المعاهدات المتعلقة بالقانون الدولي الإنساني وذلك على جميع مستويات المجتمع.