صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Chad: ICRC activities March-April 2007
chad-update-080507
8-05-2007  عرض لأنشطة اللجنة الدولية  
تشاد: أنشطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان 2007
أدى تصاعد حدة العنف في الجنوب الشرقي لتشاد إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية على نحو مطرد. وفي ما يلي نظرة عامة على الأنشطة الرئيسية للجنة الدولية في تشاد خلال الشهرين المنصرمين.

الأوضاع الإنسانية

تركزت أنشطة المساعدة التي تضطلع بها اللجنة الدولية على الأشخاص الذين سقطوا ضحية النزاع المسلح. وبالتالي كان هدفها الأساسي هو مساعدة النازحين والسكان المضيفين لهم وكذلك الجرحى الذين أصيبوا من جراء إطلاق النار أثناء الاشتباكات, إضافة إلى المدنيين والعسكريين على حد سواء.

بعد مضي فترة من الهدوء النسبي خلال أكبر قسط من شهري فبراير/شباط ومارس/آذار, تحولت منطقة "دار سيلا" الواقعة في الجنوب الشرقي بالقرب من الحدود السودانية إلى مسرح لأكثر الهجمات عنفا التي وقعت في ما بين الجماعات المختلفة. ففي يوم 31 مارس/آذار, هاجمت بعض الجماعات المجاورة قريتي "مارينا" (924 من السكان المقيمين و3,622 من السكان النازحين) و" تيارو" (998 من السكان المقيمين و2,599 من النازحين مما أسفر عن سقوط العديد من السكان بين قتيل وجريح. كما فر سكان قريتي "مارينا" و"تيارو" حرصا على سلامتهم قاصدين مدينة "كوكو" التي تقع على مقربة من أحد مخيمات اللاجئين السودانيين الاثني عشر المقامة في شرقي تشاد.

وبعد ذلك بأيام قلائل, انخرط الجيش الوطني التشادي في قتال مع "جماعة الوفاق الوطني التشادي" التي تعد واحدة من جماعات المعارضة الرئيسية كما أنها عضو في "اتحاد القوى من أجل الديموقراطية والتنمية". ومنذ منتصف شهر يناير/كانون الثاني, سيطرت هذه الجماعة على "دوجدوريه" الواقعة على بعد نحو ثلاثين كلم شرق " تيارو" التي كانت مسرحا للهجمات الواقعة في 31 مارس/ آذار وأحكمت سيطرتها عليها.

أدت المواجهات بين الجيش الوطني التشادي وجماعة الوفاق الوطني التشادي إلى دفع الجماعة شرقا نحو الحدود السودانية. ويشير شهود إلي وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة. وأفادت الأنباء أن أثناء عمليات المطاردة دخل الجيش التشادي الأراضي السودانية واشتبك مع أفراد من الجيش السوداني مما أسفر عن مقتل البعض منهم وأثار احتجاج السودان.

ومنذ 31 مارس/ آذار, قامت اللجنة الدولية بإجلاء عشرين جريحا على متن إحدى الطائرات التابعة لها إلى أقرب مستشفى في "جوز بيدا" من بينهم خمسة أشخاص في حالة خطرة جرى إجلاؤهم إلى "أبيشي" حيث قام فريق من الجراحين التابعين للجنة الدولية بإجراء عمليات جراحية لهم. ويصل إجمالي عدد السكان الذين فروا من مسرح الهجمات إلى 147 شخصا, قامت فرق اللجنة الدولية بنقلهم إلى أماكن آمنة في شاحنات وسيارات من طراز لاند كروزر (land cruisers).

وفي الوقت الحاضر, يستضيف بضعة آلاف من سكان " دوجدوريه " ما يقرب من ثلاثين ألف نازح فرت الغالبية العظمى منهم خلال العام الماضي من الاشتباكات بين المتمردين وقوات الجيش الوطني في المنطقة الحدودية ومن سلسلة أعمال سرقة عبر الحدود استهدفت الماشية على مدار عام 2006. وأدت المواجهات العسكرية الأخيرة إلى زيادة نزوح الآلاف من السكان. وتعاني تشاد من التصاعد المطّرد للأزمة الإنسانية التي تمر بها والناتجة عن تزامن النزاعات المسلحة الداخلية مع القتال وامتداد الانعدام الأمني الذي تشهده دارفور وبلغت الأزمة أشدها بخروج ما يزيد على 100 ألف نازح تشادي وسقوط العديد بين قتيل وجريح.

المساعدة

الإجلاء وعلاج جرحى الحرب:

  • قامت اللجنة الدولية منذ 31 مارس/ آذار بإجلاء 20 جريحا على متن إحدى الطائرات التابعة لها إلى أقرب مستشفى في "جوز بيدا" من بينهم خمسة أشخاص في حالة خطرة جرى إجلاؤهم إلى "أبيشي" حيث قام فريق من الجراحين التابعين للجنة الدولية بإجراء عمليات جراحية لهم.

  • تولت اللجنة الدولية منذ 8 أبريل/نيسان عملية إجلاء 127 شخصا لاسيما من الفئات المستضعفة ككبار السن والأطفال والمرضى من "مارينا" و"تيرو" إلى قرية "كوكو" التي لجأ إليها أفراد أسرهم. ولم يكن باستطاعة الأشخاص الذين جرى إجلاؤهم الرحيل إلى "كوكو" سيرا على الأقدام. وبلغ مجموع الأشخاص الذين فروا من مسرح الهجمات وجرى نقلهم في الشاحنات وسيارات "لاند كروزر" إلى "كوكو" حيث الأمان, 147 شخصا.

  • أجرى الفريق الجراحي التابع للجنة الدولية في مستشفى "أبيشي" عمليات جراحية لثلاثة من جرحى الحرب بعد الاشتباكات التي دارت بين الجيش الوطني التشادي و"جماعة الوفاق الوطني التشادي" في بداية شهر أبريل/نيسان.

    الغذاء

    بدأت اللجنة الدولية في منتصف شهر مارس/آذار برنامجا لتوزيع حصص غذائية يشمل نحو 50 ألف نازح ومقيم في "أدي" و"كيرفي" و"كوكو" و"دوغدوري" شرقي التشاد وحددت مرحلتين تؤمن كل منهما 42 يوما من الغذاء لمدة ثلاثة أشهر كاملة. والغرض من هذه الإمدادات الغذائية هو سد الفجوة الغذائية في الفترة التي تفصل بين موسم الجفاف وموسم الحصاد بعد الأمطار السنوية.

  • وإلى غاية اليوم, استفاد نحو 12 ألف شخص من النازحين والسكان المقيمين في مدن "أديه" و"كيرفي" وكوكو", من دورتين من الإمدادات الغذائية التي لبّت احتياجاتهم لمدة ثلاثة أشهر.

  • وتسلم 8,223 شخصا من الذين لجأوا حديثا إلى "كوكو" فرارا من "مارينا" و "تيرو" حصصا غذائية تسدّ احتياجاتهم لمدة 42 يوما.

  • وتضطلع اللجنة الدولية في الوقت الحالي بتوزيع الحصص الغذائية على 30 ألف نازح في "دوجدوريه" ومن المقرر أن تتبع الدورة الثانية للتوزيع الغذائي الدورة الأولى التي تستغرق 42 يوما وتستكملها مباشرة قبل موسم الأمطار في يونيو/حزيران. وقد ارتفع عدد النازحين إلى "دوجدوريه" بحوالي 5 آلاف شخص عقب الاشتباكات التي شبّت بين الجيش الوطني و"جماعة الوفاق الوطني التشادي" في شهر أبريل/نيسان.

    وتتوافر السلع الغذائية للجنة الدولية وفقا لاتفاق مؤسسي بينها و"برنامج الأغذية العالمي" الذي يسمح للمؤسستين بنقل أو تبادل المخزون من الأغذية.

    المواد غير الغذائية

  • وزعت اللجنة الدولية في 25 فبراير/شباط في منطقة "كيكيركيه – دار تاما" في 25 فبراير/شباط مواد غير غذائية على ما يزيد على ألف شخص دفعتهم الاشتباكات التي وقعت بين الجماعات المختلفة إلى الفرار. و شملت المساعدات البطانيات والحصر وقطع من القماش المشمع وصفائح الماء والصابون.

  • وتستهدف المساعدات غير الغذائية الإضافية المقرر توزيعها قبل حلول موسم الأمطار في يونيو/حزيران 6 آلاف عائلة نازحة (أي 30 ألف شخص) في "دوجدوريه".


    المساعدة في المجال الزراعي

  • من المقرر توزيع البذور والأدوات على أكثر من 8 آلاف عائلة أو 40 ألف شخص في المنطقة نفسها, أي في "أدي" و"كيرفي" و"دوجدوريه" الواقعة في منطقة "دار سيلا", و15 ألف نازح آخرين في "علاشة" و"جونجور" و"جوز بار" الواقعة في منطقة "دار أسونغا". وتشمل هذه المساعدات مجرفة لكل عائلة وبذور تشمل بذور الذرة البيضاء وحبوب السرغوم والفول السوداني بمقدار 10 كيلوغرامات لكل نوع منها.

    الماء

  • الأنشطة المتعلقة بالمياه والسكن كبناء الآبار: تم بناء ما يزيد على 20 بئرا في عام 2006 وتأمل اللجنة الدولية في بناء 20 بئرا آخرين على الأقل في عام 2007.


    الصحة

  • دعمت اللجنة الدولية مركزين للرعاية الصحية في كل من "دوجدوريه" و"جونجور" حيث أعيد إصلاحهما وتزويدهما بمستلزمات الإسعافات الأولية حتى يتمكنا من تقديم الخدمات الطبية للمجتمعات المحلية النازحة والمضيفة;

  • يعمل فريق من الجراحين في "أبيشي" وآخر في "نجامينا" لعلاج جرحى الحرب.

    الأمن الاقتصادي

  • أعادت اللجنة الدولية في العاشر من أبريل/نيسان 87 من الحمير المفقودة لأصحابها الذين اضطروا إلى تركها وراءهم إثر اندلاع الهجمات العنيفة في " تيارو" و"مارينا" في 31 مارس/آذار إذ يعتمد هؤلاء على الحمير لكسب العيش.


    مشاريع مدرة للدخل

    تشهد المنطقة حاليا تنفيذ مشاريع مدرة للدخل تتواءم ومصادر الدخل المتوفرة. وتقدم اللجنة الدولية المساعدات في المقام الأول للنازحات اللاتي يشكلن المصدر الرئيسي للدخل من خلال توفير أساليب لتنشيط إنتاج المحاصيل وتدريبهن على بناء مرافق للتخزين.

  • في منطقة "أسونغا" (مدينة "علاشا" ومدينة "جونجور") ومنطقة "دار سيلا" (مدينة "تور" ومدينة "دوجدوريه"): وُظفت مضخات يدوية ذات دواسة لري زراعة الخضروات مما يسمح بتضاعف إنتاج المحاصيل النقدية عشرين مرة, كما أنها تتطلب مستوى صيانة منخفضا وتستهلك القليل من الوقود.

  • مدينة "علاشا في منطقة "دار أسونغا" : تساعد حرارة الشمس على تجفيف القرميد المصنوع من الطين حيث لا تحتاج عملية إنتاجه إلى أفران مما يحول دون استنفاد الخشب - ويستخدم في بناء مرافق تخزين المحاصيل للاستفادة منها خلال أشهر الجفاف.

    الصحة - جرحى الحرب

  • تم إصلاح مركزين للرعاية الصحية وتزويدهما بمستلزمات الإسعافات الأولية في كل من "دوجدوريه" و"جونجور" حتى يتمكنا من تقديم الخدمات الطبية للمجتمعات المحلية النازحة والمضيفة.

  • فريقان من الجراحين: يعمل فريق من الجراحين في "أبيشي" حيث يوجد المستشفى الرئيسي في المنطقة الشرقية وفريق آخر في "نجامينا" لإجراء عمليات جراحية لجرحى الحرب. ويجري إعداد المستشفيين لاستقبال أعداد المصابين الوافدين.

  • عمليات الإجلاء الطبي في حالات الطوارئ: خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين الجماعات المختلفة, جرى إجلاء عشرين جريحا إلى أقرب مستشفى من بينهم خمسة أشخاص نقلوا جوا إلى "أبيشي" حيث قام فريق من الجراحين التابعين للجنة الدولية بإجراء عمليات جراحية للحالات الحرجة.

    الحماية

  • ألقي القبض على عدد من الأشخاص واحتجزتهم السلطات التشادية وذلك إثر الاشتباكات التي وقعت بين القوات المسلحة التشادية مع "جماعة الوفاق الوطني التشادي" في التاسع من شهر أبريل/نيسان. ومُنحت اللجنة الدولية, من جانبها, إمكانية مقابلة المحتجزين وقام المندوبون بزيارتهم وتسجيل أسمائهم. ومن المقرر الوقوف على أحوال احتجازهم.

  • وفي ما يتعلق بالأشخاص النازحين والاشتباكات العسكرية, تقوم اللجنة الدولية من كثب برصد الاحتياجات المحتملة للأطفال غير المصحوبين بذوويهم والمنفصلين عن أسرهم وذلك من أجل تقديم خدمات البحث عن المفقودين ورسائل الصليب الأحمر.

  • تذكّر اللجنة الدولية جميع أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني العرفي وقواعد الالتزام التي تحظر مهاجمة المدنيين غير المسلحين وتطالب بحماية السكان المقيمين.
  • ©ICRC/L. Bouvier/td-e-00094
    اللجنة الدولية تقوم بإجلاء جريح حرب من "بلتين"إلى مستشفى "أبيشي".



    ©ICRC/td-e-00108
    شرقي تشاد. تظهر في الأفق الملاجئ التي أقامها النازحون بالقرب من قرية "أركوم".



    ©ICRC/L. Bouvier/td-e-00091
    الفريق الجراحي التابع للجنة الدولية يجري عملية جراحية لجريح حرب في مستشفى"أبيشي".



    ©ICRC/td-e-00112
    قرية "أركوم" شرقي تشاد. طفل يستخرج الماء من بئر أقامته اللجنة الدولية.



    ©ICRC/L. Bouvier/td-e-00100
    "بيلتين" شرقي تشاد. اللجنة الدولية تقوم بإجلاء جريح حرب إلى مستشفى "أبيشي".



    الانتقال إلى رأس الصفحة
    صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
    © 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
    8-05-2007