إن الاتفاقية التي وافقت عليها 110 دول في مؤتمر دبلوماسي عقد في دبلن, تحظر استخدام هذه الأسلحة وإنتاجها وتخزينها ونقلها. كما تلزم الدول بتطهير المناطق الملوثة بالذخائر العنقودية القابلة للانفجار ومساعدة الضحايا ومجتمعاتهم.
هذا وصرح رئيس اللجنة الدولية السيد "جاكوب كيلينبرغر" قائلا:"لقد كانت اللجنة الدولية دائماً شاهدة على الأثر الرهيب للذخائر العنقودية على المدنيين. فالاتفاقية المعتمدة في دبلن تعني أن هذه الأسلحة غير مقبولة ليس فقط أخلاقياً وإنما أصبحت الآن غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني. وعندما تنفذ الاتفاقية سوف تمنع معاناة مروعة للمدنيين."
وتحث اللجنة الدولية الدول كافة على الانضمام لاتفاقية الذخائر العنقودية في المستقبل القريب كما تناشدها وضع حد لاستخدام الذخائر العنقودية المحظورة بموجب الاتفاقية, سواء شاركت أم لم تشارك في مفاوضات دبلن.
وكانت اللجنة الدولية قد دعت في البداية إلى إبرام معاهدة بشأن الذخائر العنقودية وإلى وقف استخدامها عام 2000 عقب النزاع في كوسوفو, الذي قامت أثناءه بتوثيق خسائر بشرية هائلة. ففي أكثر من عشرين بلداً جعلت الذخائر الصغيرة القابلة للانفجار مناطق شاسعة تشبه حقول الألغام في خطورتها. ويمكن أن يستمر ميراثها القاتل لأجيال عديدة.
سوف تفتح اتفاقية الذخائر العنقودية للتوقيع في أوسلو مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول 2008 ثم تدخل حيز التنفيذ عندما تودع 30 دولة صكوك مصادقتها عليها لدى الأمين العام للأمم المتحدة.
للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال
بالسيدة Angela Hoyt,اللجنة الدولية في دبلن. الهاتف: 447921404092++
أو السيدة Claudia McGoldrick, مقر اللجنة في جنيف. الهاتف: 41227302063++/41792173216++