2-04-2008 البيان الصحفي كولومبيا: التهديدات بالقتل تدفع كل سنة آلاف العائلات إلى الهروب من منازلها بوغوتا / جنيف (اللجنة الدولية للصليب الأحمر) – أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم أن عمليات القتال والتهديد التي تحدث في كولومبيا لا تزال تجبر الآلاف من العائلات سنوياً على الهروب من منازلها. وقد وفرت اللجنة الدولية، خلال عام 2007 فقط، المواد الغذائية ومستلزمات المنزل إلى ما يزيد عن 66.000 نازح، زيادة بلغت 6 % مقارنة بعدد النازحين عام 2006. وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في كولومبيا، السيدة "باربرا هنترمان"، إنه و"على الرغم من استقرار النزوح الكثيف في السنوات الأخيرة، فقد سُجل ارتفاع حاد في عدد العائلات التي تترك بيوتها من جراء النزاع". وأضافت السيدة "هنترمان"، خلال عرضها في بوغوتا للتقرير السنوي عن عمل المنظمة:"يكاد التدفق المستمر للعائلات التي تهرب من مناطق سكنها لتستقر في المدن يمر من دون أن يلحظه أحد. ونادراً ما تتم علناً مناقشة المحنة التي يعيشها أولئك الذين فقدوا كل شيء". ويتضرر الأطفال بشكل خاص من هذه الأزمة إذ أن أكثر من نصف عدد النازحين الذين تلقوا مساعدات اللجنة الدولية العام المنصرم لم يتجاوزوا 18 عاماً. ويقول 85 % من النازحين إنهم تركوا منازلهم بعد تلقيهم تهديدات بالقتل، بينما قال 11 % منهم أنهم تعرضوا لضغوط تهدف إلى اجبارهم على التعاون مع حاملي السلاح. وصرّح 9 % بالمئة من النازحين انهم تلقوا تهديدات بالتجنيد الاجباري في مجموعة مسلحة بينما فرّ 5 % بالمئة من منازلهم بعد وقوع صدامات مسلحة بالقرب منها. وسجّلت اللجنة الدولية خلال عام 2007 حوالي 1700 ادعاء بانتهاك القانون الدولي الانساني في كولومبيا بما في ذلك عمليات اعدام باجراءات موجزة وحالات اختفاء قسري وأخذ رهائن. وساعدت اللجنة الدولية ما يقارب 2500 شخص تلقوا تهديدات في الانتقال الى مناطق أكثر أماناً ويعادل هذا الرقم ارتفاعاً بنسبة 40 بالمئة عن عام 2006. وتقول "أورورا"، وهي أم لثلاثة أطفال، فرّت مع عائلتها من مدينة "سابانا دي توريس" (مقاطعة سانتادير) الى مدينة "بوكارامانغا" عام 1998: "أشعر على الدوام بالغضب والاكتئاب". وتضيف: "لم يتمكن زوجي الذي كان يعمل صياد سمك من ايجاد عمل حتى اليوم وأصيب بحالة من الاكتئاب الشامل أدت الى مشاكل عائلية أخرى يصعب علينا مواجهتها"." ثمة وصمة مرتبطة بالنزوح. إنه وضع مذل للنازح". باشرت اللجنة الدولية نشاطاتها في كولومبيا عام 1969 حين بدأت القيام بزيارات الى المحتجزين لأسباب مرتبطة بالنزاع المسلح. وتقوم اللجنة منذ عام 1997 بتوفير مساعدات الإغاثة الى النازحين. وعززت بشكل واسع خلال تلك الفترة دعمها للنازحين بسبب الحرب، ونفّذت مشاريع في مجالات الزراعة والمياه والصرف الصحي. كما تُسهم اللجنة، في دورها كوسيط محايد ومستقل، في تسهيل عملية اطلاق الرهائن. كذلك، تعمل اللجة الدولية على تعزيز التوعية بالقانون الدولي الانساني لدى السلطات المحلية وفي المجتمع المدني والجامعات وبين كافة أطراف النزاع. للمزيد من المعلومات, يرجى الاتصال: بالسيد Marçal Izard أو السيد Yves Heller، مقر اللجنة الدولية، جنيف الهاتف: 3224 217 4179+ أو 2458 730 4122+ أو السيد Carlos Ríos, بعثة اللجنة الدولية، بوغوتا، الهاتف: 1 313 86 30 57+ |