قدمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر, على مدى الأربعين عاما الماضية, المساعدة للعائلات التي فرقت الحرب شملها وللمساجين والنازحين. وعملت كوسيط محايد في عمليات تبادل المقاتلين والرفات البشرية. كما ذكرت مختلف أطراف النزاع باحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني. وبالتوازي مع ذلك, قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بنشر القانون الدولي الإنساني ضمن المجموعات المسلحة والمجتمع المدني.
1967
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعتمد بعثة في بيروت.
- زيارات إلى أسرى الحرب المحتجزين في لبنان بعد فترة قصيرة من نهاية حرب الستة أيام.
- 9أغسطس/ آب: عملية تبادل ضمت 33 مدينا لبنانيا مقابل أسير حرب إسرائيلي وأربعة مدنيين إسرائيليين.
1969
- نهاية أكتوبر/ تشرين الأول: زيارة سبعة جرحى فلسطينيين في جنوب لبنان, بالإضافة إلى جنديين لبنانيين وجريحين فلسطينيين في بيروت. كما تمت زيارة 34 محتجزا فلسطينيا على الأراضي اللبنانية.كررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عمليات إعادة المتسللين الذين عبروا الحدود بين لبنان وإسرائيل عن طريق الخطأ.
1973
- 3 مايو/ أيار: خلال هدنة حصلت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر, تم إخلاء الجرحى من ذوي الإصابات الخطيرة, وقد تكررت هذه العملية خلال الأيام التي تلت.
1975
- نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية إغاثة واسعة (مواد طبية بشكل أساسي), ونشطت في خدمات البحث عن المفقودين.
- 23 مايو/ أيار: تعرض موكب سيارات إسعاف تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني لإطلاق نار عنيف, ما تسبب بإصابة أحد السائقين بجروح بالغة. نشر بالتالي بيان مشترك ذكر بماهية الشارات الحامية ووجوب احترامها.
1976
- افتتحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعثات فرعية لها في جونيه وطرابلس وبعلبك, وقامت بتوصيل مواد إغاثة (أدوية, مواد طبية, مواد غذائية, بطانيات, ثياب...) للنازحين وغيرهم من ضحايا الحرب في بيروت وضواحيها وفي سائر المناطق اللبنانية.
- 13 فبراير/ شباط: إنشاء مستشفى ميداني في ضاحية بيروت الجنوبية ما لبث أن أغلق في شهر كانون الأول.
- يونيو/ حزيران: زيارات إلى سجناء عسكريين سوريين في بيروت وصيدا, تم بعد فترة إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى بلدهم.
- من أغسطس/ آب إلى نوفمبر/ تشرين الثاني: زيارات إلى حوالي 120 سجينا معتقلين على يد أكثر من عشرة أطراف مختلفين في أثني عشر مكانا مختلفا من أماكن الاعتقال في بيروت وضاحيتيها الشرقية والغربية, فضلا عن أنطلياس والشاف وطرابلس وحاصبيا وقليا جنوبي البلاد. أطلق سراح معظم هؤلاء السجناء في تلك الفترة برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو إثر تدخل منها.
1977
- أبريل/ نيسان: افتتاح مكتب في صور.
1978
- أوائل مارس/ آذار: افتتاح مكتب في الأشرفية
- ابتداء من 16 مارس/ آذار: نشاطات طبية وافتتاح مركز للطوارئ في صور لمعالجة الجرحى.
- 28 مارس/ آذار: الزيارات الأولى لمعتقلين لبنانيين في إسرائيل.
- زيارات منتظمة إلى حوالي 150 قرية جنوبي الليطاني وتأمين مساعدة إضافية إلى النازحين من جنوبي لبنان.
- 27 سبتمبر/ أيلول حتى 8 أكتوبر/ تشرين الأول: توزيع مساعدات إلى مستشفيات بيروت الشرقية خلال فترات الهدوء الوجيزة
- 2 و 4 أكتوبر/ تشرين الأول: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تدعو إلى هدنة.
- ابتداء من 8 أكتوبر/ تشرين الأول:إخلاء للجرحى, وإجراء تقييم للحاجات وإطلاق حملات لجمع التبرعات. يضاف إلى ذلك عمليات توزيع للأدوية والحليب البودرة والماء, فضلا عن نقل رسائل الصليب الأحمر. وأخيرا افتتاح مكتب في جونيه.
1979
- تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من لقاء عدد من المعتقلين لدى طرفين مسيحيين متقاتلين, كما تم إطلاق سراح 164 شخصا برعاية منها.
1980
- مساعدات طبية محدودة على أثر المواجهات بين مختلف المجموعات المسلحة والعلميات العسكرية الإسرائيلية الدائرة جنوب البلاد.
- مارس/ آذار: تعليق نشاطات المساعدة.
1981
- يوليو/ تموز: تقدمت اللجنة الدولية للصليب ألأحمر برسالة شفهية إلي مختلف أطراف النزاع, اقترحت فيها فتح حوار معمق لدراسة جميع سبل تعزيز حماية المدنيين في المنطقة.
- عمليات إغاثة في زحلة وبيروت وجنوب لبنان إضافة إلى استعادة النشاطات الطبية.زيارات إلى المعتقلين من قبل جهات متعددة في مختلف المناطق اللبنانية.
1982
- 7 و9 يونيو/ حزيران: دعوات إلى المقاتلين المنخرطين في العمليات العدائية, لتذكيرهم بالالتزامات المترتبة عليهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
- نشاط مكثف في ميدان المساعدات المادية والطبية.خلال الأيام الأولي للاجتياح الإسرائيلي, التجأ حوالي 10 آلاف من سكان صور إلى بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحثا عن ملجأ, وقد تم إنشاء مركز طبي داخل مكاتب البعثة, بالتعاون مع عدد من الأطباء المحليين.أقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر شبكة من مكاتب البحث عن المفقودين في مختلف مناطق البلاد.
- ابتداء من 18 يوليو/ تموز: زيارات إلى السجناء في معتقل أنصار جنوبي لبنان. ابتداء من أغسطس/ آب: زيارات إلى أسرى الحرب السوريين المعتقلين في إسرائيل.
- 4 يوليو/ تموز: تجديد النداء الذي تم إطلاقه في التاسع من حزيران.
- 1 أغسطس/ آب: نداء رسمي جديد.
- 4 أغسطس/آب: رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوجه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيا.
- 18 سبتمبر/ أيلول: توجيه نداء إلى المجتمع الدولي بعد مجزرتي صبرا وشاتيلا. ما إن استطاعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدخول إلى هذين المخيمين, في 18 سبتمبر/ أيلول, حتى باشرت بنشاطات الحماية والمساعدات الطبية.
- من سبتمبر/ أيلول إلى ديسمبر/ كانون الأول: زيارات يومية إلى المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان.
1983
- 17 فبراير/ شباط: عرضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدماتها على الحكومة اللبنانية بخصوص المعتقلين لدى الجيش اللبناني.
- 15 مارس/ آذار: بدء الزيارات لحوالي 700 معتقل. استمرت الزيارات حتى نهاية العالم.
- 5 سبتمبر/ أيلول: نداء إلى جميع الأطراف المتحاربة لاحترام وقف إطلاق النار.
- 7 سبتمبر/ أيلول: إطلاق نداء جديد من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف, بالتزامن مع آخر من الميدان. طلب في هذا النداء وقف إطلاق نار شامل وفوري وفعال, تم فيه تذكير الأطراف المتحاربة بوجوب احترام شارتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر إضافة لسيارات ألإسعاف والمستشفيات وضرورة تحييد المدنيين. تم تكرار هذه المطالب في الثامن والعاشر من أيلول ومرة أخرى في الرابع من تشرين الثاني.
زيارات منتظمة إلى المخيمات الفلسطينية في ضواحي يديا وصور.
- من أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الأول: نشاطات مساعدة استجابة للأعداد الكبيرة من حالات النزوح التي نتجت عن المواجهات في الشوف. تم إخلاء أعداد كبيرة من المدنيين باتجاه صيدا وبيروت, وذلك على مرحلتين (بين الأول والثامن من تشرني الثاني وبين الخامس عشر والثاني والعشرين من كانون الأول).
- 24 نوفمبر/ تشرين الثاني: إطلاق سراح غالبية سجناء معتقل أنصار وتوفير المساعدة إلى المعتقلين المحررين.
خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة, تم تبادل حوالي مليون رسالة من رسائل الصليب الأحمر بين السجناء وعائلاتهم. وقد تدخلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر. خلال تلك الفترة, لدى السلطات الإسرائيلية مطالبة إياها بتحسين شروط الاعتقال. كما طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بفتح تحقيق نتيجة لعدد من الحوادث جرح خلالها 38 شخصا وقتل ستة آخرون (معظمهم نتيجة لتعرضهم لإطلاق النار).
- ابتداء من شهر سبتمبر/ أيلول: باشرت السلطات الإسرائيلية بنقل بعض سجناء معتقل أنصار إلي سجن عتليت, داخل إسرائيل اعترضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمام وزير الدفاع الإسرائيلي جراء هذا الانتهاك لاتفاقية جنيف الرابعة. وقد تمكنت اللجنة الدولية من زيارة المعتقلين ثلاث مرات في سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول قبل أن تمنع من متابعة نشاطاتها الحمائية.
- ديسمبر/ كانون الأول: إعادة فتح معتقل أنثار حيث تم احتجاز الموقوفين وفقنا لنظام اعتقال إداري. وابتداء من 26 ديسمبر/ كانون الأول, سمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بمعاودة الزيارات.
1984
- الفصلان الأول والثاني: نشاطات مساعدة
- الفصلان الثالث والرابع: نشاطات بحث عن المفقودين وحماية لصالح المدنيين والمعتقلين.
1985
- 16 يوليو/ تموز: إصدار بيان صحفي يفيد بأن استخدام شارة الصليب الأحمر الحامية للتشويه والقتل من دون تمييز هو عمل مشين يقوض فعالية نشاطات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان, على حساب الضحايا أنفسهم.
- خلال هذه السنة, ومع بدء الاضطرابات العنيفة, عمل مندوبو اللجنة في المناطق الأكثر خطورة أو بالقرب منها وقاموا بزيارة 481 معتقلا من قبل مليشيات مختلفة. كذلك تم تقديم المساعدات الطبية ومواد الإغاثة الطارئة إلى 80 ألف من المدنيين من ضحايا المواجهات التي وقعت في منطقتي صديا وجزين خلال شهر نيسان. أما في بيروت, فقد تم توزيع مساعدات أيضا لحوالي 19 ألف و200 شخص, خلال المعارك التي وقعت خلال شهري أيار وحزيران.
1986
- قتل مسعفان من الصليب الأحمر اللبناني وجرح ثمانية آخرون خلال عمليات إخلاء أو نقل للجرحى. وقد حالت القيود الأمنية دون إجراء العمل الإنساني كما يلزم, إذ بقى بعض الجرحى من دون أخلاء, كما بقى المدنيون من ضحايا المعارك بين مختلف الأطراف معزولين ومحاصرين وعجز الصليب الأحمر عن مساعدتهم.
- 1 ديسمبر/ كانون الأول: إصدار بيان صحفي يشدد على تعذر إغاثة ضحايا المعارك في بيروت وفي جنوب البلاد.
1987
- 10 فبراير/ شباط: إصدار بيان صحفي يشجب تعذر إغاثة ضحايا المعارك خلال ما عرف بـ " حرب المخيمات" في بيروت وفي الجنوب. تكثيف نشاطات المساعدة والحماية لصالح السكان المدنيين.
- مارس/ آذار – إبريل/ نيسان: تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 12 آذار من الدخول إلي مخيم الرشيدية قرب صور, وإلى مخيمي صبرا وبرج البراجنة في بيروت, في الثامن والتاسع من نيسان. منذ ذلك الحين, تمكن مندوبو اللجنة الدولية من قصد المخيمات بوتيرة منتظمة نسبيا من أجل إخلاء المرضى والجرحى, فضلا عن متابعة نشاطات البحث عن المفقودين.
- 3 أكتوبر/ تشرين الأول: لقاء في جنيف بين رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر والرئيس اللبناني أمين الجميل.
1988
- 17 نوفمبر/ تشرني الثاني: اختطاف بيتر وينكلر, أحد مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر, أطلق سراحه بعد 30 يوما.
- 20 ديسمبر/ كانون الأول: أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تعليق نشاطاتها في لبنان نتيجة تلقيها تهديدات جديدة. قبل ذلك التاريخ , كان حجم المساعدات الموزعة على المدنيين المتضررين من النزاع قد فاق حجم المساعدات الموزعة خلال السنوات السابقة.
1989
- 6 فبراير/ شباط: عودة تدريجية للجنة الدولية للصليب الأحمر للعمل في لبنان.
- 26 إبريل/ نيسان: قدم مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مذكرة تحدد مهام اللجنة, إضافة إلى عدة عروض واقعية إلى مختلف أطراف النزاع اللبنانيين في بيروت وإلى السلطات السورية في دمشق.
- اهتمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كذلك بمصير المدنين من كسان " المنطقة الأمنية" إضافة إلي أولئك الذين لا يزالون يعيشون هناك. اتخذت اللجنة العديد من الخطوات من أجلهم, ولا سيما الحصول على تعمد من مختلف أطراف النزاع بالعمل على احترامهم, والسماح بتقديم شكاوى عندما يتعلق الأمر بنزوح السكان أو طردهم, بقتل المدنيين أو جرحهم أو في حال تدمير المنازل ونهب المحاصيل.
- 6 أكتوبر/ تشرين الأول: اختطاف اثنين من مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في يدا هما إيمانويل كريستن وإيليو إيريكز.
1990
- 8 و 13 أغسطس/ آب: إطلاق سراح المندوبين المخطوفين. قررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحفاظ على تواجدها في لبنان, إلا أنها خفضت عدد مندوبيها الأجانب وقامت بتعزيز الإجراءات الأمنية. كما أنها أبقت على نشاطاتها في ميادين حماية المدنيين, زيارة السجناء والمعتقلين, البحث عن المفقودين إضافة للنشاطات الطبية وتوزيع المساعدات.
1992
- تركز وجود اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل أساسي في جنوب لبنان وفي سهل البقاع وعلى امتداد الخط الأخضر الذي يفصل بني المنطقة المحتلة من قبل إسرائيل وبقية الأراضي اللبنانية. خلال هذا العام وقع عدد من الضحايا من بين المدنيين في الجنوب, وقد قامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتقديم المساعدات والحماية والخدمات الطبية لسكان هذه المناطق.
1993
- بقي الوضع متوترا في جنوب لبنان وشكلت حماية المدنيين الهم الأساسي لدى مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان. كانوا يقومون بالتدقيق في الإدعاءات التي تردهم عن وجود انتهاكات للقانون الدولي الإنساني تسببت بوفاة مدنيين أو بجرحهم أو بتدمير ممتلكاتهم, ثم يتخذون الخطوات المناسبة بهذا الخصوص, تجاه جميع أطراف النزاع في المنطقة.
- 25 يوليو/ تموز: هجوم إسرائيلي واسع على جنوب لبنان حمل اسم " عملية تصفية الحساب" إضطر حوالي 300 ألف مدني إلي ترك منازلهم, كما قتل 130 شخصا وجرح مئات آخرون.
- تبين تدمير أكثر من 800 مبنى تدميرها كليا وتضرر حوالي 2000 نتيجة مسح الأضرار الذي قامت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر. أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر دعوات علنية إلى جميع أطراف النزاع لاحترام أحكام القانون الإنساني الدولي, وتم توزيع المساعدات المادية والطبية, بما فيها الأدوية, إلى المستشفيات والمستوصفات.
1994
- اشتباكات متكررة بين إسرائيل وجيش لبنان الجنوبي من جهة والمقاومة اللبنانية من جهة أخرى. تدخلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لصالح الضحايا عند وجود ادعاءات بانتهاك القانون الدولي الإنساني. كما قامت بتوزيع المساعدات ونجحت مرارا بتنظيم وقف مؤقت لإطلاق النار يسمح للقرويين الذين يعيشون على حدود منطقة النزاع بالعمل في حقولهم وإصلاح قنوات المياه.
- 1 إلى 4 نوفمبر/ تشرين الثاني: إقامة المؤتمر الإقليمي الرابع والعشرين لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر العربية في بيروت.
- نوفمبر/ تشرين الثاني: عرضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خدماتها على الحكومة اللبنانية من أجل السماح لها بزيارة جميع المعتقلين لأسباب أمنية.
1995
- عمليات عسكرية مستمرة على مدار السنة في جنوب لبنان. تفاوضت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع مختلف أطراف النزاع بهدف التوصل إلى إعلان مدن مؤقتة, مما يتيح لها متابعة نشاطاتها الإنسانية التي تضمنت ما يلي: نقل جثث الجنود الإسرائيليين الذين لاقوا حتفهم أثناء القتال بالتعاون مع فرق الإسعاف الأولى في الصليب الأحمر اللبناني وإصلاح قنوات ومضخات المياه المتضررة والعمل على إعادة قوارب الصيد إلى مالكيها اللبنانيين بعد مصادرتها من قبل الأسطول البحري الإسرائيلي. كذلك يقوم المندوبون بتوزيع مساعدات على المتضررين من النزاع.
- يناير/ كانون الثاني: للمرة الأولى منذ افتتاح معتقل الخيام عام 1984, استطاعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تنظيم زيارات عائلية إلى المعتقلين.
- 1 إبريل/ نيسان: أوقفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعداتها إلى مركزي الأطراف الاصطناعية في بيت شباب وصيدا.
- 8 إلى 11 يوليو/ تموز: شارك رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في احتفالات الذكري الخمسين لتأسيس الصليب الأحمر اللبناني, كما زار مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا.
- نتيجة للاشتباكات العنيفة التي حصلت في 12 حزيران في هذا المخيم, وزعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر المساعدة على الأسر التي تدمرت أو تضررت منازلها خلال الاشتباكات.
- 9 إلى 24 أكتوبر/ تشرين الأول: الزيارة الأولى إلى معتقل الخيام. تم تسجيل أسماء 191 معتقلا. وخلال الزيارات الأربع التي تلت, تم تسجيل أسماء عشرة معتقلين آخرين ممن أوقفوا حديثا.
1996
- بداية شهر إبريل/ نيسان: عملية "عناقيد الغضب" العسكرية الإسرائيلية التي دامت أسبوعين والتي استهدفت جنوب لبنان. قدمت اللجنة للصليب الأحمر, خلال العمليات العسكرية وبعدها, الحماية والمساعدة للمدنيين الذين مكثوا تحت النيران العدوة في المنطقة وإلى النازحين الذين لجأوا إلى الأماكن العامة في صيدا وبيروت والشوف والبقاع.
- 16 إبريل/ نيسان: ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأطراف المتحاربة بوجوب احترام أحكام القانون الدولي الإنساني.
- 21 يوليو/ تموز: على أثر اتفاق رعته حكومة جمهورية ألمانيا الفيدرالية, وبناء على طلب من الجهات المعنية, أشرفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على إطلاق سراح 62 سجينا بالتزامن مع إعادة رفات 125 شخصا بين إسرائيل وجيش لبنان الجنوبي وحزب الله.
1997
- تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان. قام مندوبو اللجنة الدولية للصليب الأحمر بجمع معلومات حول ادعاءات بانتهاك القانون الدولي الإنساني, وتدخلوا لدى الأطراف المعنيين طالبين إليهم تحييد المدنيين وممتلكاتهم. كما تفاوضت اللجنة مع كافة أطراف النزاع من أجل الحصول على ضمانات أمنية تمكنها من القيام بنشاطاتها الإنسانية ومن الوصول إلى القرى المعزولة بسبب القتال, تم توزيع مساعدات طبية ومواد غير غذائية على ضحايا النزاع.
- 10 سبتمبر/ أيلول أعلمت السلطات المعنية اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن سحب الإذن بالدخول إلى معتقل الخيام منها وعن تعليق برنامج الزيارات العائلية.
- 31 أكتوبر/ تشرين الأول: انضمام الجمهورية اللبنانية إلى البروتوكولين الإضافيين لاتفاقيات جنيف.
1998
- جنوب لبنان: إضافة إلى الدعم الطبي للبني الصحية المحلية, تم توزيع حصص عائلية وأدوات للمطبخ وبطانيات على ضحايا العمليات العدائية في المناطق المتاخمة للخط الأخضر.
- 25 يونيو/ حزيران: شاركت اللجنة الدولية للصليب الأحمر, بصفتها وسيطا حياديا, في إعادة رفات جندي إسرائيلي و40 مقاتلا لبنانيا إلى بلادهم. وفي اليوم التالي, تم إطلاق سراح 10 سجناء ممن كانوا داخل السجون الإسرائيلية و50 معتقلا من معتقل الخيام, وتسليمهم جميعا إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- 7 يوليو/ تموز: عودة الزيارات إلى معتقل الخيام.
1999
- على امتداد العام, شهدت المنطقة المحتلة من قبل إسرائيل في جنوب لبنان والمناطق المجاورة لها عمليات عسكرية وحوادث أمنية عدة. على الرغم من ذلك, انخفض عدد الضحايا من المدنيين للسنة الثانية على التوالي.
- التزمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحسين أوضاع المدنيين المتضررين نتيجة الأعمال العدائية.
- ديسمبر/ كانون الأول: نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية إعادة جثث سبعة من أعضاء المجموعات المسلحة اللبنانية انطلاقا من جنوب لبنان.
2000
- مايو/ أيار: انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان بعد 22 عاما من الاحتلال. أطلق السكان المحليون المعتقلين الذين كانوا في سجن الخيام بعد مغادرة الحراس. في يوم تحريرهم, حرصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على عودة المعتقلين السابقين إلى عائلاتهم بأمان.
- خلال الانسحاب الإسرائيلي, تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من متابعة أوضاع السكان المدنيين عن كثب وفرت لهم الحاجات الطارئة. كما كثفت العيادات النقالة التابعة للصليب الأحمر اللبناني من نشاطاتها الطبية إذ لبت حالات الطوارئ وطلبات المساعدة المتزايدة بفعل ازدياد عدد العائدين إلى قراهم.
- بعد انسحاب القوى الإسرائيلية, أصبحت مسألة المدنيين المصابين بسبب الألغام الأرضية تشكل أحد أهم انشغالات اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
- ديسمبر/ كانون الأول: موافقة مبدئية من قبل رئيس الوزراء اللبناني على السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول إلى جميع السجناء في جميع مراكز الاعتقال.
2001
- أبقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على التزامها بمتابعة أوضاع المدنيين المقيمين في المنطقة المحتلة سابقا وبالسعي إلى إعادة الروابط العائلية والحفاظ عليها بين العائلات التي تفرق شملها. يضاف إلى ذلك العمل على نشر القانون الدولي الإنساني والتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني لتعزيز القدرة على الاستجابة إلى الطوارئ (على صعيد الإسعافات الأولية) والتوعية على مخاطر الألغام التي تشكل أهم مظاهر نشاط اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان.
2002-2005
- تركز اهتمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الحصول على الإذن بزيارة المعتقلين لدى السلطات اللبنانية وفقا للأصول المرعية الإجراء, إضافة للمواطنين الإسرائيليين لدى حزب الله. سعت اللجنة أيضا إلى معرفة مصير العدد الكبير من الأشخاص المفقودين بعد مرور عدة سنوات على انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي الذي دام 22 عاما. وقد استمرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من بعد انسحاب إسرائيل, بمتابعة أوضاع المدنيين المقيمين في المنطقة المحتلة سابقا, ولا سيما أولئك الذين لجأوا إلى إسرائيل مع نهاية الاحتلال ثم عادوا إلى جنوب لبنان بعد فترة. كذلك استمرت نشاطات إعادة الروابط العائلية بتشكيل أولوية بالنسبة للجنة الدولية للصليب الأحمر, تماما كما هو الأمر بالنسبة لنشر القانون الدولي الإنساني والتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني والتوعية على مخاطر الألغام التي تعتبر أيضا نشاطات أساسية للجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان.
2006
- يوليو/تموز – أغسطس/ آب: خلال النزاع المسلح الذي وقع بين إسرائيل ولبنان, ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع الأطراف احترام أحكام القانون الدولي الإنساني وقامت بتنظيم عملية واسعة النطاق للاستجابة إلى الحاجات الإنسانية بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني.
2007
- 20 فبراير/ شباط: وقعت السلطات اللبنانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بروتوكولا يسمح بموجبه لهذه الأخيرة بزيارة المعتقلين لدى السلطات اللبنانية وفقا للأصول المرعية الإجراء.
- بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والهلال الأحمر الفلسطيني, نظمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية طارئة للإستجابة إلى حاجات اللاجئين الفلسطينيين داخل مخيم نهر البارد والنازحين منهم إلى مخيمات أخرى. هذا وقد توفي مسعفان من الصليب الأحمر اللبناني خلال العمليات العدائية.
- أما في الجنوب, فيستفيد 700 ألف شخص من مشاريع إعادة تأهيل البني التحتية وشبكات المياه التي كانت إسرائيل قد دمرتها خلال حرب يوليو/ تموز – أغسطس/ آب من العام 2006.
|
1973: ثمانية أطنان من المساعدة مرسلة إلى الصليب الأحمر اللبناني
©ICRC
1977: بيروت: تفريغ 500 طن من المساعدات من على متن الباخرة " كاليوبي" في مرفأ بيروت.
©ICRC / Bazzuri
1978: جنوب لبنان. إخلاء مدنيين إلى خارج مناطق النزاع بواسطة حافلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر .
©ICRC / Bazzuri
1982: لارنكا. الباخرة "فلورا" تدخل المرفأ. إنزال 21 جريحا فلسطينيا.
©ICRC / S. Caccia
1984: أنصار. زيارات تم تنظيمها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لعائلات المعتقلين في سجن أنصار.
©ICRC / A. Hassan
1987: بيروت/ مخيم شاتيلا للاجئين. إخلاء الجرحى من المخيم من قبل الصليب الأحمر اللبناني واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
1990: إيمانويل كريستين وإيليو إيريكيز المندوبان المختطفان
©ICRC / H. Pedersen
1995:بيروت: توزيع إحدى رسائل الصليب الأحمر. تشكل هذه الرسالة الرابط الوحيد بين هذه المرأة وزوجها المعتقل.
©ICRC
1996: عملية "عناقيد الغضب"
©ICRC /N. Ismail
1998:: جنوب لبنان. نقل المعتقلين اللبنانيين الذين أطلقت سراحهم القوات الإسرائيلية.
©ICRC / A. Mohamad
2004: رأس الناقورة, على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. بعد التسليم الرسمي لجثامين مواطنين لبنانيين بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر وحزب الله, تم نقل هذه الجثامين لتسليمها للعائلات.
©ICRC / J. Raich
2007: شمال لبنان. قافلة مساعدات تصل إلى مدخل مخيم نهر البارد.
|
|