صفحة الاستقبال
  English
  Arabic
  Russian
  Chinese
ساعدوا ضحايا الحرب بالتبرع للجنة الدولية للصليب الأحمر الآن !
English title: Gaza: hospitals and population face up to high human cost of violence
palestine-interview-090207
9-02-2007  مقابلة  
غزة: مواجهة ازدياد الخسائر في الأرواح البشرية بسبب العنف
إن العنف الذي شهده مؤخراً قطاع غزة قد تسبب بمقتل أكثر من 60 شخصاً وجرح المئات الآخرين. وقد قدمت اللجنة الدولية يد المساعدة إلى المستشفيات المحلية لرعاية الجرحى- مقابلة مع رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة.

©ICRC
جورجيوس جيورجنتاس

غزة: يواجه كل من المستشفيات والسكان ازدياد الخسائر في الأرواح البشرية بسبب العنف
إن العنف الذي شهده مؤخراً قطاع غزة تسبب بمقتل أكثر من 60 شخصاً وجرح المئات الآخرين. وقد قدمت اللجنة الدولية يد المساعدة إلى المستشفيات المحلية لرعاية الجرحى- مقابلة مع السيد "جيورجيوس جيورغانتاس"، رئيس البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة.

ما هو عدد الخسائر البشرية التي وقعت مؤخراً بسبب العنف المسلح بين الفصائل الفلسطينية؟
بين 1 و4 فبراير/شباط، قُتل ما لا يقل عن 28 شخصاً من سكان غزة وجُرح حوالي 250 آخرين أضيفوا إلى العديد من الضحايا الذين سقطوا الأسبوع الفائت. ووجد العديد من الناس أنفسهم في أتون نيران متقاطعة، بمن فيهم النساء والأطفال. غير أن العنف لم يطل الناس في الطرقات فحسب، بل طال أيضاً مئات الآلاف الذين لم يستطيعوا شراء ما يحتاجون إليه من مواد أساسية لأن المحلات كانت مغلقة، ولم يستطيعوا التوجه إلى المدارس أو المصارف أو المكاتب أو حتى العمل بكل بساطة إما لإغلاق هذه الأماكن أو لعدم وجود سبيل آمن للوصول إليها.

ما الذي استطاعت اللجنة الدولية أن تقوم به في مثل هذه الظروف؟
علينا أن نكيّف عملنا مع الوضع السائد وأن نأخذ في الاعتبار المخاطر الجديدة. اليوم، يُعتبر الدعم الطبي من أولويات اللجنة الدولية في غزة حتى تتمكن المؤسسات المحلية من معالجة أعداد كبيرة من الجرحى. وإننا على اتصال بالمستشفيات ونزودها بالأدوية والمواد التي تستعمل مرة واحدة. وفي أي وقت، يمكننا توفير مواد جراحية وأدوية تكفي لمعالجة 200 جريح. ومن الأمور التي تكتسي الأهمية نفسها التداخلات مع مختلف الأطراف لتسهيل عمل الوحدات الطبية وتذكيرها بالقواعد الأساسية الواجب تطبيقها في أوقات العنف. وأخيراً، ننظم المئات من زيارات العائلات إلى أقاربها المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وهذا أمر مهم جداً لسكان غزة ونحن نبذل قصارى جهدنا لمواصلة هذه الزيارات بالرغم من العنف السائد.

كيف تتصدى المستشفيات في غزة لهذا الوضع؟
بفضل الحس المهني للموظفين وروحهم المعنوية، استطاعت المستشفيات أن تهتم بالجرحى. وتراقب اللجنة الدولية مخزونات المستشفيات وتقدم ما يلزم من مؤن. إلا أنه حصل نقص في مخزون الدم وتعالت نداءات التبرع في المساجد. ولاحظنا كذلك أن الموظفين غالباً ما عانوا من صعوبة للوصول إلى عملهم أو العودة إلى منازلهم، وفي خضم أعمال العنف الجارية لم تكن هناك أي وسيلة نقل أو سيارات أجرة، ومجازفة الفرد بالخروج بمفرده في مثل هذه الحالات لم يكن خياراً آمناً.

كيف أصبحت حياة السكان في غزة؟
عندما نتحدث إلى الناس، فهم جميعاً في حالة صدمة. ولكن من جهة أخرى، ما أن يعود الهدوء حتى تعود الحياة أيضاً إلى شوارع غزة. يواجه الناس هذا الوضع بالكثير من الشجاعة- على أي حال، ليس من خيار آخر أمامهم. وبالرغم من ذلك، لم تستأنف إلا الأنشطة الضرورية ويتجنب سكان غزة التواجد في الشارع لغير سبب.

كيف تنظر مختلف الأطراف في غزة إلى اللجنة الدولية؟
تقبل جميع الأطراف اللجنة الدولية وعملنا موضع ترحيب وتقدير من جانب الفصائل السياسية والمسلحة الرئيسية وسكان غزة على حد سواء. يمكننا أن نلتقي ونتحدث في أي وقت، ونشرح مشاغلنا ونقدم توصياتنا. إن تدخلنا يأتي بتغيرات إيجابية حتى عندما يبلغ العنف أوجه والجميع يفهمون الدور الإنساني المحايد الذي نضطلع به.

إن أعمال العنف غطّت على قضية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليت" الذي تم القبض عليه. فهل اللجنة الدولية لا تزال تحاول الوصول إليه؟
إننا نواصل اتصالاتنا بالسلطات وبمختلف المجموعات الفلسطينية، ونطلب زيارة الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليت". ونحن نحث، بشكل سري وعلني، أولئك الذين يحتجزون الجندي أن يعاملوه معاملة إنسانية ويحترموا حياته وكرامته ويسمحوا له بالاتصال بعائلته. لم نتمكن حتى الآن من زيارته، ولكن بالنسبة إلى اللجنة الدولية، إن هذه المهمة، التي تُعتبر محايدة وغير متحيزة، تبقى هدفاً مهماً.



الانتقال إلى رأس الصفحة
صفحة الاستقبال | خريطة الموقع  | البحث | الجديد في الموقع | الاتصالات | حقوق الطبع محفوظة  | سياسة حماية الخصوصية | RSS
© 2008 اللجنة الدولية للصليب الأحمر
9-02-2007